الانفصالية الرشيد تدعو من جديد صحافيين مصريين ‬

ادت الانفصالية النانة لبات الرشيد، مديرة ما يسمى بمؤسسة «لارماتان اراصد» بالبوليساريو، إلى دعوة صحافيين مصريين لزيارة مخيمات تندوف، ما بين 7 و13 فبراير الجاري، ويتعلق الأمر بكل من:‬  عبد الحليم عبد الفتاح مصطفى، من جريدة الشعب، والهامي المليجي محمد المليجي، مدير دار النشر «نديم»، وبسمة الشحات السعيد عبد اللطيف، صحافية.
غير أن هذه المرة فشلت النانة لبات الرشيد في استقطاب الصحافيين المعروفين بمصر، بحيث أن الجرائد الكبرى رفضت كليا قبول دعوة الرشيد للاطلاع على «الحقائق التاريخية والسياسية التي تعرفها القضية االصحراوية»، كما جاء في الدعوة التي ننشر نسخا منها.
وجاء في الدعوة أيضا أن «السلطات الصحراوية ستسهر على توفير الظروف الملائمة لعملكم الإعلامي المميز من خلال توفير شروط الإقامة والتنقل الملائمة والسهر على تطبيق كافة التسهيلات المطلوبة»، وهي السلطات نفسها التي تحتجز مواطنين مغاربة وغير قادرة على توفير أدنى متطلبات العيش الكريم لهم، بل إنها امتهنت سرقة جميع أنواع المساعدات الإنسانية الموجهة إليهم.
وعادت الجزائر إلى نهج سياستها المفضلة بدعم مثل هذه التحركات مع العزلة التي أصبحت تعيشها بعد عودة العلاقات بين الرباط‪-‬  القاهرة إلى وضعها الطبيعي.
ويستعمل جنرالات الجارة الشرقية ‫انفصالية تدعى نانة لبات الرشيد، تنحدر من قبيلة الركيبات تهلات، وتقدم نفسها على أنها شاعرة وكاتبة من جبهة البوليساريو، لكنها في الحقيقة هي صلة الوصل بين النظام الجزائري وبعض الصحافيين المصريين الذين يروجون للطرح الانفصالي هناك. ‬

اقرأ أيضا

36677

نصف نهائي “الكان”.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة مصر والسنغال

يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مصيرية، مساء اليوم الأربعاء، عندما يلتقي نظيره السنغالي على أرضية …

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *