انخفاض عدد الجرائم رغم تنامي الإحساس بعدم الأمن

قال محمد حصاد وزير الداخلية، أول أمس الثلاثاء، إن ظاهرة الجريمة في المغرب تتسم بنوع من المفارقة، إذ يتزامن تراجع معدلات الجريمة مع تنامي الاحساس بانعدام الامن داخل المجتمع.
وأبرز حصاد في معرض جوابه عن سؤال حول “ارتفاع وتيرة الجنح والجرائم التي تهدد أمن المواطنين” تقدم به الفريق الفدرالي للوحدة والديمقراطية، في إطار جلسة الاسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، انخفاض عدد الجرائم في سنة 2013 على الصعيد الوطني، وكذا خلال الشهور الثلاثة الأولى لهذه السنة، موضحا أنه خلال هذه المدة الأخيرة انخفض عدد الجرائم المرتبطة بالمس بالأشخاص بـ 6 في المائة، وبالمس بالممتلكات بـ 3 في المائة.
لكن في نفس الوقت، لاحظ الوزير أن هناك تنام للإحساس بانعدام الأمن داخل المجتمع المغربي. وعزا وزير الداخلية أسباب هذه المفارقة إلى بروز بعض أنواع الجرائم البشعة التي تهز مشاعر الرأي العام وتعطي الانطباع باستفحال الجرائم في المغرب كالاعتداء على الأصول، وكذا بعض الجرائم غير المعتادة التي استعملت فيها الأسلحة النارية كما وقع في الدار البيضاء أو في طنجة، أو ما ارتبط مؤخرا بعرض صور حمل الأسلحة البيضاء على شبكات التواصل الاجتماعي. وذكر الوزير في هذا الصدد بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة لاستعادة الاحساس بالأمن والطمأنينة داخل أوساط المجتمع المغربي في مختلف جهات المملكة في إطار سياسة القرب الى جانب محاربة كل الظواهر المخلة بالأمن.

اقرأ أيضا

الحرب على ليبيا في 2011

نواب بريطانيون ينتقدون دور بلادهم في الحرب على ليبيا في 2011

اعتبر نواب بريطانيون بلجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان أن الحرب على ليبيا في 2011 استندت إلى معلومات مخابراتية خاطئة ما عجل بانهيار ليبيا سياسيا واقتصاديا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *