بوشناق: الفن قادر أن يفعل مالم تفعله السياسة

دعا الفنان لطفي بوشناق، على ضرورة أن يعمل الفنانون والمثقفون على تحقيق ما عجزت عنه السياسة، لا سيما فيما يتعلق ببناء الإتحاد المغاربي، مناشدا المسؤولين عن قطاع الثقافة في دول هذا الإتحاد بالإنخراط في كل المبادرات التي من شانها تكسير الجمود الحاصل، بسبب ما خلفته السياسة، مؤكدا أن “الفن باق في الذاكرة بينما السياسة عابرة”.
المهرجان الدولي الأول للسماع والمديح الذي عنونته مؤسسة مولديات البوغاز التي تشرف على هذا اللقاء الفني بـ ”دروس وعبر في مولد خير البشر ” أن الفن المغاربي قادر أن يحقق ما عجزت عنه السياسة، مؤكدا على ضرورة دعم الأنشطة الثقافية والفنية لتكون هي جدار الصد ضد كل فكر هدام يريد أن ينال من استقرار ووحدة المغرب العربي الكبير، وبرأيه أن الفن الهادف قادر أيضا على تغيير تلك الصورة المغلوطة عن العرب ، وأن الترويج لهذه النوعية من الفنون العربية الجادة وسيلة ناجعة لتلميع صورة العرب والمسلمين.
لطفي بوشناق، هو فنان وعازف عود تونسي، من مواليد العاصمة سنة 1952. وقد راوح خلال مسيرته الفنية الطويلة بين الأغنية الحديثة والموروث الشعبي التونسي فشارك في تهذيب التراث الشعبي التونسي في النوبة وخاض تجربة الحضرة مع فاضل الجزيري لجمع الغناء الصوفي التونسي القديم وقدم المالوف التونسي والابتهالات الدينية ومع ذلك لم يتغافل عن القضايا العالمية والعربية فغنى عن ساراييفو وعن العراق وأطفال الحجارة وعن ثورة سوريا.

اقرأ أيضا

مصالح التحقيق بمجلس المنافسة تداهم مقرات بعض الفاعلين في سوق توريد المستلزمات الطبية

قامت مصالح التحقيق والبحث لدى مجلس المنافسة، يوم الثلاثاء الماضي، بعمليات زيارة فجائية وحجز، متزامنة …

فيديو صادم.. أب يُدلي طفله من نافذة برج سكني بارتفاع 80 قدماً

في واقعة مروّعة، أشعلت موجة واسعة من الغضب، وثّق مقطع فيديو متداول لحظة تعريض طفل …

الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تحدد تعريفة فائض الطاقة الكهربائية

اتخذ مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء المنعقد الثلاثاء 17 فبراير، قرارا يحدد بموجبه تعريفة فائض الطاقة الكهربائية المنتجة في إطار القانون رقم 40.19 والقانون رقم 82.21، وذلك لفترة الضبط الممتدة من فاتح مارس 2026 إلى غاية 28 فبراير 2027، كما قام المجلس أيضا باعتماد التحيينات السنوية لتعريفات استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *