الشاعرة والمغنية صافو تقدم في باريس ديوانها الشعري

احتضنت سفارة المغرب بباريس مساء أمس الأربعاء لقاء ثقافيا قدمت خلاله المغنية والشاعرة الفرنسية من أصل مغربي (صافو) ديوانها الشعري وألبومها الاخير.

واستعرضت صافو، وهي فنانة متعددة اللغات يطلق عليها “مغنية العالم” خلال هذا اللقاء مسارها الفني، مبرزة شغفها بالأدب الذي قادها إلى كتابة روايات وأعمال شعرية.

وترى هذه الفنانة أن التعبيرات الفنية لا تعدو كونها سعي نحو الحرية، وتساؤل مستمر حول مكانة الفرد والفنان في العالم، كما تعتبر بحثا عن الجمالية والمعنى عبر الاغنية وبواسطة الشعر والرواية أيضا.

وأكدت في هذا الصدد على تكامل الشعر والأغنية في أعمالها ،على أن الكتابة للاغنية يجب أن تكون مباشرة، وأكثر إيقاعية، فيما يشكل الشعر تجربة لا نهاية لها مع ما يرافقها من إكراهات خاصة.

ولم تخف صافو المزدادة بمراكش من أسرة مغربية يهودية، تشبثها بالمغرب وبثقافته ولغاته التي تستلهم منها إبداعاتها المتنوعة .

وقال سفير المغرب بفرنسا السيد شكيب بنموسى في كلمة بالمناسبة إن هذا اللقاء يندرج في إطار الموسم الثقافي للمغرب بباريس ، الذي يتميز بتنظيم معرضين كبيرين (المغرب الوسيط) بمتحف اللوفر و( المغرب المعاصر) بمعهد العالم العربي بباريس، واللذان يبرزان مختلف أوجه الغنى الثقافي والفني للمغرب عبر التاريخ.

وأكد أن الفنانة صافو المتعددة الروافد تعكس هذا التنوع الثقافي الذي يعد مكسبا حقيقيا للمغرب مشيرا إلى أن المملكة هي البلد الوحيد الذي كرس في دستوره تنوع الروافد الثقافية للبلاد.

وبالمناسبة تلت الفنانة صافو مقاطع من ديوانها الشعري الأخير تحت عنوان (أبيض)، وأدت ثلاث أغاني من ألبومها الاخير .

وتدرجت صافو التي حلت بباريس في سن 18 سنة، بين المسرح والاغنية، وجمعت بين حيوية الروك والروافد الامازيغية، والشرقية والافريقية التي تحملها بداخلها.

اقرأ أيضا

القمة الـ11 لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ: بوريطة يبرز الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب

جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

8

مراكش تستعد لاحتضان الدورة الأولى لمهرجان الفكاهة

تستعد مدينة مراكش لاستقبال الدورة الأولى من مهرجان مراكش للفكاهة، المزمع تنظيمه بين 4 و6 …

المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وهلسنكي لاسيما على المستوى البرلماني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *