أثار مشروع بناء مركز ضخم للبيانات في ريف مقاطعة كِنت البريطانية غضب سكان قرية ساوثفليت الصغيرة، بعد الكشف عن خطط إقامة منشأة للذكاء الاصطناعي على أراضٍ تُستخدم حالياً لزراعة الفاكهة.
المشروع، المعروف باسم مركز إبسفليت للبيانات والذكاء الاصطناعي، سيقام على مساحة نحو 145 فداناً، وسيكون من أكبر مراكز البيانات في بريطانيا. ونظراً لأهميته الوطنية، سيتوجه المطورون مباشرة إلى الحكومة للحصول على الموافقة بدلاً من الاكتفاء بإجراءات المجلس المحلي.
ويقول السكان إن المشروع سيهدد هدوء القرية التي يقل عدد سكانها عن ألف شخص، كما يخشون من الضوضاء، واستهلاك كميات كبيرة من الكهرباء والمياه، والضغط على الطرق والبنية التحتية.
وقال أحد السكان: “من المثير للاشمئزاز بناء مثل هذا المشروع بجوار قرية صغيرة. الجميع في اجتماع المجلس المحلي كانوا غاضبين، نشعر أن القرار اتُّخذ من دون مشاركة السكان”.
من جهتها، تؤكد شركة Clearstone Energy المطورة، أن المشروع سيوفر نحو 700 وظيفة، وسيترك مسافة عازلة بين المركز والقرية، مشيرة إلى أن الخطط التفصيلية لن تُقدَّم قبل عام 2028.
لكن المعارضين يطالبون بأن تكون مراكز البيانات مكتفية ذاتياً بالطاقة، مثل الاعتماد على الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، محذرين من تأثيرها في إمدادات الكهرباء والمياه وقيمة العقارات في المنطقة.
ويأتي الجدل في وقت تتوسع مشاريع مراكز البيانات عالمياً لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط انتقادات متزايدة بسبب استهلاكها الكبير للطاقة والمياه والضجيج الناتج عن أنظمة التبريد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير