سابقة لم تحدث في التاريخ.. الصين تُسجّل الروبوتات البشرية بأرقام قومية

تسعى الصين إلى إحكام سيطرتها على قطاع الروبوتات البشرية المتسارع، عبر منح كل روبوت “رقماً قومياً” رقمياً فريداً، في خطوة تُعد الأولى من نوعها عالمياً لتنظيم الصناعة وتعزيز معايير الأمان والرقابة.

وأطلقت السلطات الصينية مبادرة وطنية تحمل اسم “منصة إدارة دورة الحياة الكاملة للروبوتات البشرية”، بهدف تخصيص رمز تعريفي لكل روبوت ثنائي الأرجل يعمل بالذكاء الاصطناعي، بحيث تتم متابعة الروبوت منذ مرحلة التصنيع وحتى إعادة التدوير.

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام رسمية صينية، تقود المبادرة لجنة توحيد معايير الروبوتات البشرية والذكاء الاصطناعي التجسيدي التابعة لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، في إطار مساعي بكين لوضع قواعد تنظيمية لصناعة تشهد نمواً متسارعاً.

وبحسب الإرشادات الجديدة، سيتكوّن الرقم التعريفي لكل روبوت من أربعة أجزاء رئيسية، تشمل رمزاً وطنياً مخصصاً لتتبع عمليات الشحن والبيع عبر الحدود، ورمزاً خاصاً بالشركة المصنعة، إضافة إلى كود يحدد طراز الروبوت، وآخر تسلسلي يميز كل وحدة على حدة.

وأكدت السلطات أن النظام الجديد يهدف إلى ضمان إمكانية تتبع الروبوتات ورصد أي مخاطر محتملة، مع فرض رقابة أكثر دقة على القطاع، الذي يشهد تطورات متلاحقة في الصين والعالم.

كما أوضحت الجهات المعنية أن التعليمات الجديدة ستطبق على جميع الأطراف المرتبطة بصناعة الروبوتات البشرية، بما يشمل المصنعين، ومقدمي الخدمات، والبائعين، والمستخدمين، وحتى منشآت إعادة التدوير.

ووفقاً للبيانات الرسمية، يشمل النظام حالياً أكثر من 100 شركة صينية متخصصة في تصنيع الروبوتات البشرية، فيما جرى بالفعل منح أرقام تعريفية رقمية لأكثر من 28 ألف روبوت ينتمي إلى نحو 200 طراز مختلف.

اقرأ أيضا

نهضة بركان يعلن تعاقده مع نجم منتخب الرأس الأخضر

أعلن نادي النهضة الرياضية البركانية عن تعاقده مع لاعب منتخب الرأس الأخضر، ريان مينديش، بموجب …

بأمر من الملك.. الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين المشاركين في المخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس

بأمر من الملك محمد السادس، استقبلت الأميرة للا مريم، اليوم الأحد بقصر الضيافة بالرباط، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ17 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف.

تشريعيات 2026.. سباق الأحزاب ينتقل إلى الجماعات والمجالات الترابية

تواصل الأحزاب السياسية المغربية تكثيف لقاءاتها التواصلية في إطار استعداداتها للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، مع توسيع نطاق تحركاتها لتشمل جماعات ترابية ومناطق بعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.