قراصنة يستغلون الصور لسرقة البصمات

كشف برنامج واقعي صيني عن ثغرة أمنية غير تقليدية تتعلق بالخصوصية الرقمية، حيث حذر الخبراء من أن التقاط صور «السيلفي» مع إظهار علامة النصر أو السلام (V sign) يمنح القراصنة فرصة ذهبية لسرقة بصمات الأصابع.

وأوضح الخبير المالي لي تشانغ أن الكاميرات الحديثة قادرة على توثيق تفاصيل دقيقة للبشرة، ما يتيح استخراج البصمة بالكامل إذا التقطت الصورة من مسافة تقل عن 1.5 متر، واستعادة نحو نصف تفاصيلها من مسافة تصل إلى 3 أمتار، خاصة عند استخدام برامج تحسين الصور وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويرى جينغ جيوو، أستاذ علم التشفير، أن دقة العدسات الحالية تجعل إعادة بناء البيانات البيومترية أمراً ممكناً، وهو ما يمثل خطورة بالغة لكون البصمات معرفات دائمة، لا يمكن تغييرها في حال تسريبها، على عكس كلمات المرور التقليدية.

وقد استعرض البرنامج مخاطر أخرى مرتبطة بالبيانات الحيوية، مثل استخدام تقنيات «التزييف العميق» لانتحال الشخصيات في مكالمات الفيديو، وتصنيع قوالب «سيليكون» للبصمات لاختراق الأقفال الذكية، إضافة إلى تطبيقات «قراءة الكف» المجانية التي تكون مجرد واجهة لجمع البيانات وبيعها في «الإنترنت المظلم».

تفاعل الجمهور الصيني مع هذه الأنباء بمزيج من القلق والسخرية، حيث اقترح البعض التصوير بـ «قبضة اليد» أو الاعتماد على «فلاتر التجميل» التي تطمس تفاصيل الجلد كدرع حماية غير مقصود.

ومن الناحية الوقائية، نصح خبراء الأمن السيبراني بضرورة تشويش منطقة الأصابع في الصور قبل مشاركتها علناً، بينما دعا مختصون آخرون إلى التوازن وعدم الذعر، مؤكدين أن أنظمة الأمان تتطور أيضاً لكشف التزييف الحي، مع التوصية بالتحقق من هوية الأشخاص في المكالمات المشبوهة، عبر طرح أسئلة شخصية دقيقة.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

meteo

توقعات طقس اليوم الأحد

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، تشكل سحب منخفضة كثيفة نوعا ما فوق السهول الشمالية والوسطى مع تمركز كتل ضبابية أو ضباب محلي.

8

بعد سنوات من الغياب.. “ساعة في الجحيم” تعود بحلة جديدة على القناة الأولى

تستعد القناة الأولى لإعادة إحياء السلسلة المغربية الشهيرة "ساعة في الجحيم"، لكن هذه المرة بصيغة جديدة تحمل عنوان "12 ساعة".