تزايد الإقبال في روسيا على “أذن القرنبيط”

تشهد روسيا انتشاراً متزايداً لما يعرف طبياً باسم «أذن القرنبيط»، أو الورم الدموي الأذني، وهو تشوّه دائم في شكل الأذن ينتج عادة عن إصابات مباشرة متكرّرة في الرياضات الاحتكاكية، مثل الملاكمة والفنون القتالية المختلطة والمصارعة والرجبي.

ويحدث هذا التشوّه عندما تتعرض الأذن لضربة قوية تؤدي إلى تجمع دموي أو سوائل بين الغضروف والطبقة الخارجية للجلد، ما يترك تغيّراً دائماً في شكلها.

ولكن الجديد في هذا الأمر أن عدداً متزايداً من الرجال الروس بدأوا يتوجهون لإجراء عمليات «تجميلية» لإحداث هذا التشوه في الأذن، في محاولة للظهور بمظهر أكثر صلابة وإثارة للرهبة.

وأكد شخص يقوم بتنفيذ مثل هذه العمليات، أن الطلبات ارتفعت إلى درجة الحجز المسبق لمدة شهر كامل، وأنه يتقاضى 6000 روبل (نحو 80 دولاراً) لكل أذن، وتتطلب بعض الحالات جلسات متعدّدة للحصول على مظهر المقاتل المخضرم.

من جهتهم، حذر خبراء من مخاطر هذه الممارسات، لأنها تؤدي إلى فقدان السمع، أو التهابات حادة في الغضروف. وذكرت إيكاترينا تروفيموفا، أخصائية نفسية، أن القوة الحقيقية لا تحتاج إلى مظاهر مبالغ فيها، وأن الثقة لا تقاس بالشكل الخارجي وحده.

وهكذا، ما كان في الماضي مجرّد أثر جانبي غير مرغوب فيه لصدمة جسدية، أصبح الآن «ترند» مرغوباً بين بعض الرجال الذين يريدون أن يظهروا بمظهر أكثر رعباً مما هم عليه في الواقع.

اقرأ أيضا

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.