وتعتمد التقنية الجديدة، المعروفة باسم «نظام الأطراف الاصطناعية البصرية داخل القشرة الدماغية»، على تحفيز القشرة البصرية في الدماغ مباشرة لتوليد أنماط رؤية اصطناعية.
ويمثل هذا النجاح، الذي يقوده معهد إلينوي للتكنولوجيا بالتعاون مع مؤسسات طبية عريقة، انتقال المشروع إلى مرحلة حاسمة من الاختبارات السريرية بعد سنوات من البحوث المخبرية. وأكد الجراح الدكتور سيبهر ساني، أن تكرار نجاح الزرع لدى مشارك ثالث يثبت استقرار النظام وقابليته للتوسع، وهو شرط أساسي للاعتماد الطبي الرسمي مستقبلاً.
ومن المقرر أن يبدأ المشارك، بعد فترة نقاهة مدتها شهر، جلسات تدريبية مكثفة لتقييم قدرته على تفسير هذه الإشارات الضوئية واستخدامها في التنقل وأداء المهام اليومية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير