مسابقة في سيؤول.. القيلولة تصبح بطولة

تحت أشعة شمس الربيع الباهتة، توجّه مئات من الشبان والشابات إلى حديقة في سيؤول على ضفاف نهر هان تلبية لدعوة من حكومة ‌المدينة ليحاولوا شيئاً لا يتسنّى لكثير من مواطني كوريا الجنوبية أخذ كفايتهم ​منه، ألا وهو النوم.
ونظمت حكومة مدينة سيؤول الحدث الربيعي السنوي ‌الثالث، الذي أطلق عليه اسم ‌مسابقة الغفوة القصيرة، من الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي وفقاً لمجموعة جديدة من شروط القبول، وهي ارتداء ملابس تليق إما «بجميلة نائمة» أو «أمير نائم»، ‌والحضور متعبين، وببطون ممتلئة.
وبالنسبة لمدينة تشتهر بمراكز التسوق التي تعمل على مدار 24 ساعة، والتنافس الشديد في العمل، والقهوة المثلجة، كان الإرهاق بادياً على المشاركين.
وقال باك جون-سوك، الذي أتى مرتدياً رداءً على غرار ملابس ملوك عصر جوسون «بين التحضير للامتحانات والعمل بدوام جزئي، أعيش على ثلاث أو أربع ساعات من النوم كل ليلة».
بالقرب منه، استلقت يو مي-يون (24 عاماً) وهي معلمة للّغة الإنجليزية من إلسان شمالي سيؤول، بزي نوم واسع مستوحى من حيوان الكوالا، وأكدت « جئت مرتدية زيّاً على شكل ​كوالا على ‌أمل أن أستعير القليل من سحرها».
وكوريا الجنوبية ‌من أكثر الدول التي يعاني سكانها إرهاق العمل وقلة النوم بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وفاز في المسابقة رجل ‌في الثمانينيات من عمره. وحل هوانج دو-سونج، الموظف البالغ من العمر 37 عاماً، في المركز الثاني.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

meteo

توقعات طقس اليوم الأحد

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، تشكل سحب منخفضة كثيفة نوعا ما فوق السهول الشمالية والوسطى مع تمركز كتل ضبابية أو ضباب محلي.

8

بعد سنوات من الغياب.. “ساعة في الجحيم” تعود بحلة جديدة على القناة الأولى

تستعد القناة الأولى لإعادة إحياء السلسلة المغربية الشهيرة "ساعة في الجحيم"، لكن هذه المرة بصيغة جديدة تحمل عنوان "12 ساعة".