25 رهينة ونفق هروب سري.. سرقة بنك إيطالي خلال ساعتين بأسلوب سينمائي

اقتحم مسلحون فرع بنك “Crédit Agricole” بقلب مدينة نابولي الإيطالية، في عملية سطو درامية أسفرت عن احتجاز 25 شخصاً بين موظفين وعملاء كرهائن لمدة قاربت الساعتين، قبل أن يتمكّن الجناة من الفرار عبر شبكة الصرف الصحي.

اقتحم ثلاثة أشخاص ملثمين يرتدون أقنعة وجوه لممثلين مشهورين مقر المصرف الذي كان يكتظ بالزوار.

وبحسب إفادات شهود العيان والتقارير الأمنية، فقد سيطر المسلحون على المكان تماماً، مما استدعى استنفاراً أمنياً كبيراً من قوات “الكارابينيري” وفرق الإنقاذ التي طوقت المنطقة بالكامل.

وأكدت إدارة البنك في بيان رسمي صدر عقب الحادثة، أن جميع الرهائن تم تحريرهم بسلام دون وقوع إصابات خطيرة.

وأشارت الإدارة إلى أن أنظمة الأمان تم تفعيلها بشكل فوري، مما ساهم في تقليص حجم الأضرار وحماية الأرواح.

وفيما يخص الحصيلة المادية، أوضح البنك أنه تم كسر وإفراغ نحو 40 صندوق إيداع آمن من أصل مئات الصناديق الموجودة في الخزنة الرئيسية.

ورغم أن القيمة الإجمالية للمسروقات لم تحدد بعد، نظراً لسرية محتويات الصناديق، إلا أن المحققين يرجحون فرضية وجود “طرف من الداخل” (جاسوس) قدّم معلومات دقيقة للجناة حول الصناديق الأكثر قيمة.

وعن كيفية الهروب، عثرت قوات الأمن على فتحة كبيرة في أرضية البنك تؤدي إلى نفق محفور بعناية يتصل بشبكة الصرف الصحي، وهو المسلك الذي استخدمه اللصوص للتواري عن الأنظار قبل وصول التعزيزات الأمنية واقتحام المبنى.

وتواصل السلطات الإيطالية حالياً تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وفحص سيارة يشتبه في استخدامها من قبل أفراد العصابة، وسط حالة من الصدمة سادت سكان الحي، بسبب السيناريو السينمائي الذي نُفذت به الجريمة في وضح النهار.

اقرأ أيضا

تقرير.. المغرب ثاني أكبر سوق نموًا لطاقة الرياح في إفريقيا

كشفت بيانات حديثة، حصلت عليها وحدة أبحاث "منصة الطاقة" (مقرّها واشنطن)، صعود القدرة التراكمية المركبة لطاقة الرياح المتصلة بالشبكة في المغرب إلى 2.629 غيغاواط بنهاية عام 2025، مقارنة بنحو 2.368 غيغاواط في عام 2024.

الصحراء المغربية

فرق الأغلبية بمجلس النواب: نفتخر بما أحرزته بلادنا من مكاسب دبلوماسية رفيعة في قضية الصحراء المغربية

نوهت فرق الأغلبية بمجلس النواب، بالمكاسب الدبلوماسية التي تحققت على مستوى قضية الصحراء المغربية.

الجزائر

النظام الجزائري يشهر سلاح “قانون الأحزاب” لإبعاد بعض الأحزاب عن سباق الانتخابات التشريعية

مع اقتراب الاستحقاقات المزمع تنظيمها خلال شهر يوليوز المقبل، أشهر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية سلاح "قانون الأحزاب" في وجه بعض الأحزاب السياسية، بهدف إبعادها عن الانتخابات التشريعية المقبلة.