قد لا يكون نمطُ حياتِك وحدَه هو ما يحدد صحتك، بل ربما يؤدي المكان الذي تعيش فيه دوراً أعمق ممّا تتخيّل.
دراسةٌ حديثة صادرة عن كلية الصحة العامة العالمية في جامعة نيويورك، تشير إلى أنّ ظروف الأحياء السكنية قد تؤثر مباشرة في الشيخوخة على مستوى الخلايا.
البحث وجد أنّ الأشخاص الذين يعيشون في مناطقَ تفتقر إلى الفرص الاقتصادية والاجتماعية، مثل الوظائف المستقرة والسكن المناسب، يُظهرون مؤشراتٍ بيولوجية تدل على تسارع الشيخوخة.
ويؤكد الباحثون أنّ تحسينَ الأحياء السكنية، خاصة من حيث فرص العمل والسكن اللائق، قد يكون مفتاحاً لتعزيز الصحة العامة وإبطاء الشيخوخة، مشيرين إلى أنّ هذه التحديات ليست مسؤولية فردية بقدْرِ ما هي قضية مجتمعية تحتاج إلى حلولٍ هيكلية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير