فيديو: تدخل مفاجئ من رئيس وزراء الهند لإقناع والد شاب بتقليل السكر

تحوّل مقطع فيديو عائلي بسيط إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نجح شاب في جذب انتباه رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ليشارك بنفسه في إقناع والد الشاب بتقليل استهلاك السكر، في واقعة لاقت تفاعلاً واسعاً.

وبدأت القصة عندما نشر صانع المحتوى الهندي يوفراج دوا، المعروف بمحتواه عن الطعام، مقطع فيديو طريفاً يظهر فيه والده، واصفاً إياه بأنه “مهووس بمودي”، أي أنه يستمع إلى كل ما يقوله رئيس الوزراء.

وفي إطار ساخر، طلب من مودي التدخل لإقناع والده بالحد من تناول السكر، في مطلب بدا بسيطاً لكنه يعكس قلقاً حقيقياً على الصحة.

وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع، إذ لامس واقعاً يعيشه كثيرون، حيث غالباً ما يتم تجاهل النصائح داخل الأسرة، بينما تكتسب نفس النصائح وزناً أكبر إذا جاءت من شخصية موثوقة أو مؤثرة.

والمفاجأة جاءت حين استجاب رئيس الوزراء ناريندرا مودي، إذ أعاد نشر الفيديو عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، وعلّق قائلاً: “بناءً على طلب يوفراج، أطلب من والده (ومن الجميع) تقليل استهلاك السكر.. كونوا بصحة جيدة وسعادة”.

ولم يقتصر تفاعل مودي على هذه الرسالة، بل نشر عبر خاصية “القصص القصيرة” على المنصة نفسها نصائح أوسع حول نمط الحياة الصحي، داعياً إلى التركيز على الصحة العامة، وتناول طعام متوازن، محذراً من أن الإفراط في السكر يفتح الباب أمام العديد من الأمراض، فضلاً عن خطر السمنة.

كما شدد على أهمية ممارسة اليوغا كجزء من الروتين اليومي، مؤكداً أنها وسيلة فعالة للحفاظ على اللياقة والنشاط.

 

اقرأ أيضا

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

طقس الأحد.. أجواء حارة وسحب غير مستقرة وقطرات مطرية

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأحد، أن تظل الأجواء حارة إلى نسبيا حارة بكل من الأقاليم الجنوبية ومنطقة سوس والجنوب الشرقي للبلاد وبالسهول الشمالية والوسطى.

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.