خطفت معمرة صينية تبلغ من العمر 102 عام الأنظار على وسائل التواصل الاجتماعي، بموقفها المتفائل وأسلوب حياتها «غير التقليدي» الذي يجمع بين حب اللحوم والنشاط الذهني والبدني المذهل، بتجاوزها قرناً من الزمان (102).
وتتمتع جين باولينغ، المقيمة في منطقة ريفية بمقاطعة تشجيانغ، بصحة بدنية، إذ لم تدخل المستشفى منذ 50 عاماً، ولا تزال تحتفظ ببصر حاد ويدين رشيقتين تمكنانها من إصلاح الأحذية وخياطة الجوارب بدقة.
وأوضح ابنها، هو هوامي، أن سرّ طول عمر والدته، التي يلقبها الجيران بـ«الطفلة العجوز»، يكمن في انفتاحها الذهني وقدرتها العالية على النوم، والتي تصل إلى 15 ساعة يومياً، مؤكداً أنها تقدّر الانسجام العائلي، وترفض الخلافات أو المبالغة في التفكير.
وتتبع جين نظاماً غذائياً يثير دهشة المتخصصين، فهي نادراً ما تأكل الخضراوات، بينما تحرص على تناول اللحوم والأغذية الغنية بالكولاجين يومياً، وتداوم على تناول الأرز المنقوع بالفواكه المجففة مع كل وجبة، إضافة إلى تناول ثلاث برتقالات وبيضتين بانتظام.
ورغم أن حركتها تتطلب بعض المساعدة، إلا أنها تصرّ على ممارسة أنشطتها اليومية اليدوية والاستمتاع بأشعة الشمس في حديقتها.
ولقيت قصة جين تفاعلاً واسعاً من رواد الإنترنت الذين اعتبروا نمط حياتها درساً في «الراحة النفسية»، حيث علّق المتابعون بأن التفاؤل والعيش وفق الشروط الشخصية هما «أفضل دواء» لمواجهة الشيخوخة، مشيدين بقدرة العائلة على توفير بيئة يسودها السلام والسعادة للمرأة المعمرة.


مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير