شابات صينيات “يُرَبين الدمى” بدل الأطفال

تجتاح ظاهرة «الأمومة غير المؤلمة»، كما يطلق عليها أوساط الشابات من «جيل زد» في الصين، حيث استبدلت الكثيرات تربية الأطفال الحقيقيين برعاية «دمى القطن» المحشوة ومعاملتها ككائنات حية لها احتياجات وعواطف.

وتجاوز هذا الهوس مجرد اللعب التقليدي، ليصل إلى تنظيم حفلات أعياد ميلاد للدمى بمطاعم شهيرة، واصطحابها في عطلات سياحية، وشراء ملابس وإكسسوارات لها باهظة الثمن، تفوق أحياناً كلفة ملابس أصحابها.

وتصاعد الجدل حول هذه الظاهرة بعد انتشار منشور لامرأة انتقدت فيه أحد المطاعم، لعدم توفير كرسي أطفال لدميتها ورفض الموظفين غناء أغنية عيد ميلاد لها، ما فجر نقاشاً بالصين حول حدود هذا الارتباط العاطفي.

ويرجع تاريخ هذه الموجة إلى عام 2015 مع معجبي الفرقة الكورية، لتتحول اليوم إلى سوق ضخمة في الصين تجاوزت قيمتها 10 مليارات يوان (1.4 مليار دولار).

وتجد الشابات الصينيات في «تربية الدمى» ملاذاً عاطفياً ومريحاً بعيداً عن ضغوط الحياة الواقعية وكلف التربية الباهظة، حيث يطلقون على أنفسهن لقب «أمهات الدمى» ويستخدمن مصطلحات مثل «أنا حامل» عند انتظار وصول دمية جديدة.

وتشير الإحصاءات إلى أن 58% من الهواة يرتبطهن بالدمى ارتباطاً عاطفياً عميقاً، وأن هذه الكائنات المحشوة تمنحهن شعوراً بالرفقة والسعادة «غير المؤلمة» في مجتمع يواجه تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.

اقرأ أيضا

زفاف مثالي انتهى بكارثة..عريس يلقى حتفه في تحطم مروحية أمريكية

تحولت ليلة زفاف إلى فاجعة مؤلمة بعدما لقي العريس مصرعه إثر تحطم مروحية كانت تقله …

شوكي: قوة “الأحرار” تكمن في تماسكه التنظيمي والمعارضة لن تصمد في وجه الحقيقة

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، السبت، إنه حزبه استطاع الحفاظ على زخمه …

سائق توصيل يقتحم نافورة ويأكل وجبة الزبون

وجهت الشرطة الأسترالية اتهامات إلى سائق توصيل يبلغ من العمر واحداً وعشرين عاماً، لم يكشف …