السويد تنوي حظر الهواتف المحمولة في المدارس

تعتزم السويد حظر الهواتف المحمولة في التعليم الابتدائي والمتوسط، لضمان تركيز التلاميذ خلال الحصص الدراسية، وفق ما أعلنت الحكومة الأربعاء.

ويعني هذا الحظر أن التلاميذ حتّى الصفّ التاسع (أي حتّى سنّ 15-16 عاماً) عليهم أن يسلّموا هواتفهم صباحاً على أن يستعيدوها في نهاية اليوم الدراسي.

وقالت الحكومة في بيان، إن «الدراسات أظهرت أن الأدوات الرقمية في قاعات الدراسة تلهي التلاميذ السويديين أكثر من غيرهم من التلاميذ في بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي».

وتابعت «بناء على ذلك، تقترح الحكومة حظر الهواتف المحمولة» في المدارس.

وتمنع نحو 80 % من المؤسسات التعليمية استخدام الهواتف المحمولة في الحصص الدراسية بقرار من إداراتها، وفق وكالة الأنباء السويدية «تي تي».

غير أن وزيرة التعليم سيمونا موهامسون أكّدت ضرورة اعتماد حظر على الصعيد الوطني، لضمان سريان هذا القرار في كلّ المدارس.

وقالت خلال مؤتمر صحفي إن هذه الخطوة من شأنها أن تعود بالنفع على «النظام التعليمي والصحة النفسية على السواء» و«تساعد الأهل» في تخفيض الساعات التي يمضيها أولادهم أمام الشاشات في المنزل.

وفي حال اعتمد البرلمان السويدي مشروع القانون، سيصبح الحظر سارياً اعتباراً من غشت 2026.

الجدير بالذكر أن السويد أطلقت خطّة واسعة للرقمنة في أوساط المؤسسات التعليمية في 2017 ركّزت على تعميم استخدام الأجهزة اللوحية محلّ الكتب، لكنها بدأت تتراجع عن قرارها هذا سنة 2023 إثر تدنّي الأداء في المدارس.

اقرأ أيضا

النمسا تشيد بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك

أشادت النمسا، اليوم الأربعاء، بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية.

مكناس.. انعقاد اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية

انعقدت أشغال اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية، يوم 21 أبريل الجاري بمكناس، برئاسة مشتركة بين أحمد …

الصحراء المغربية.. النمسا تدعم القرار 2797، وتؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”.