قرية صينية سكانها وحيواناتها نجوم تمثيل

تحولت قرية «يوانكياو» الصينية التاريخية، التي يمتد عمرها إلى 600 عام، إلى «استوديو أفلام طبيعي» يضج بالحياة، حيث انخرط جميع سكانها تقريباً في صناعة المسلسلات التلفزيونية القصيرة، حتى حيواناتها باتت أيضاً جزءاً لا يتجزأ من طاقم التمثيل.

وتقع القرية في مقاطعة «خنان» بوسط الصين، وتعود جذورها إلى بداية عهد أسرة «مينغ»، وهي مدرجة ضمن قائمة القرى التقليدية بفضل معالمها الأثرية كأبراج الأوبرا والمراقبة.

وبدأت رحلتها مع الشهرة عام 2024 حين اكتشفها فريق عمل بالصدفة، لتصبح منذ ذلك الحين مقصداً لمنتجي المسلسلات القصيرة، المعروفة باسم «المعكرونة سريعة التحضير» نظراً لإيقاعها السريع وتكلفتها المنخفضة، وهي سوق ضخمة بلغت قيمتها 7 مليارات دولار في عام 2024.

ولم يكتفِ القرويون بمشاهدة الكاميرات، بل بادروا، بقيادة سيدة في السبعينيات من عمرها، بعرض خدماتهم التمثيلية، ليتحول المزارعون من حمل «المجرفة» إلى حمل «النصوص»، حيث يتقاضى الممثل القروي نحو 14 دولاراً يومياً. والمثير للدهشة أن طاقم العمل امتد ليشمل الحيوانات إذ تظهر الدجاجات والبط والخيول ككومبارس، بينما يبرز حمار ماهر في جر العربات كأعلى الكومبارس أجراً بتقاضيه 70 دولاراً يومياً.

وساهمت هذه الصناعة الناشئة بنحو 20% من دخل المنطقة، مما شجع الشباب على العودة من المدن للعمل في قريتهم وإعالة أسرهم.

ومع تصوير 40 مسلسلاً في «يوانكياو»، وحصد أحدها 30 مليون مشاهدة، تؤكد القرية نجاح تجربتها في الجمع بين الحفاظ على التراث وخلق فرص عمل عصرية.

اقرأ أيضا

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

طقس الأحد.. أجواء حارة وسحب غير مستقرة وقطرات مطرية

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأحد، أن تظل الأجواء حارة إلى نسبيا حارة بكل من الأقاليم الجنوبية ومنطقة سوس والجنوب الشرقي للبلاد وبالسهول الشمالية والوسطى.

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.