ببغاء يعود لصاحبه بعد 4 سنوات متحدثاً بلغة جديدة

فوجئ بريطاني مقيم في ولاية كاليفورنيا الأمريكية بعودة ببغائه المفقود بعد 4 سنوات من اختفائه، لكن المفاجأة كانت أن الطائر اكتسب لغة جديدة، فلم يعد الببغاء يتحدث بلهجته البريطانية المعتادة، بل اكتسب لغة جديدة تماما، وهي الإسبانية.

وتعود القصة إلى عام 2010، عندما فقد دارين تشيك، المقيم في مدينة تورانس جنوب كاليفورنيا، ببغاءه من فصيلة الرمادي الإفريقي المعروف بقدرته على تقليد صوت صاحبه بلهجة بريطانية واضحة، ومع مرور السنوات دون العثور عليه، اعتقد تشيك أن الأمل في استعادة الطائر قد انتهى.

وبعد 4 سنوات، عثرت إحدى جهات رعاية الحيوانات في مدينة تورانس على ببغاء رمادي، وبدأت محاولات تحديد مالكه، وفي البداية، جرى الاشتباه بأن الطائر يعود لطبيبة بيطرية كانت تبحث عن ببغاء مفقود، إلا أن فحص الشريحة الإلكترونية نفى ذلك.

وبالرجوع إلى سجلات ورقية قديمة احتفظ بها متجر للحيوانات، تمكن فريق البحث من تتبع رقم الحلقة المثبتة في ساق الطائر، ما قادهم إلى دارين تشيك، الذي تأكد فور رؤيته للطائر أنه ببغاؤه المفقود، رغم ملاحظته أنه بات يردد عبارات باللغة الإسبانية.

وكشفت عائلة هيرنانديز-سميث، التي كانت تحتضن الطائر خلال سنوات اختفائه، أن الببغاء عاش لديهم طوال تلك الفترة، حيث اعتنى به روبين هيرنانديز، وهو مهاجر من غواتيمالا يتحدث الإسبانية وهذا ما يفسر اكتساب الطائر لغته الجديدة.

وأوضحت العائلة أن الببغاء أصبح جزءاً من حياتهم اليومية، ونشأت علاقة خاصة بينه وبين رب الأسرة، ما جعل فراقه مؤلماً لهم بعد العثور على مالكه الأصلي، وفي خطوة لافتة، قرر دارين تشيك إعادة الببغاء إلى العائلة التي احتضنته خلال السنوات الأربع الماضية، تقديراً للعلاقة التي نشأت بينهم.

اقرأ أيضا

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

طقس الأحد.. أجواء حارة وسحب غير مستقرة وقطرات مطرية

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأحد، أن تظل الأجواء حارة إلى نسبيا حارة بكل من الأقاليم الجنوبية ومنطقة سوس والجنوب الشرقي للبلاد وبالسهول الشمالية والوسطى.

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.