شركة أمريكية تطلق “برغر الخس” بدل الخبز

أطلقت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة الأمريكية «فايف جايز» شطيرة برغر ملفوفة بالخس بدل الخبز، تحتوي على أقل من 250 سعرة حرارية، في خطوة تستهدف أصحاب الحميات الغذائية، ولا سيما مستخدمي أدوية إنقاص الوزن.

وقال جون إيكبرت، الرئيس التنفيذي للشركة، إن اللفافة الجديدة توفر 24 غراماً من البروتين لكل فطيرة لحم بقري، وتقدم مزيجاً من النكهات الطازجة دون إفراط في السعرات، وتقدم إلى جانب مشروبات خالية من السعرات.

وأضاف: «تستهدف الوجبة الجديدة المستهلكين المهتمين بتقليل السعرات الحرارية، والذين يتطلعون إلى إعطاء الأولوية للطبقات الغنية بالمغذيات، مثل البصل والطماطم، على الكربوهيدرات المكررة. كما ستساعدهم على تحقيق أهداف البروتين الخاصة بهم بسهولة أكبر، مع تقليل السكر المضاف، دون الحاجة إلى التنازل عن النكهة».

من جانبه، أوضح روب هوبسون، خبير التغذية، أن برغر الخس أقل في السعرات والكربوهيدرات المكررة مقارنة بالبرغر التقليدي، ما يجعله خياراً أخف لبعض متابعي الحميات ومستخدمي أدوية إنقاص الوزن، على الرغم من احتواء الشطيرة الواحدة على 14 غراماً من الدهون.

ويستخدم 2.5 مليون شخص في أمريكا حالياً أدوية إنقاص الوزن، والتي تعمل عن طريق محاكاة الهرمونات التي يتم إطلاقها بعد تناول الطعام، لتعزيز الشعور بالشبع، ويؤدي هذا بدوره إلى تقليل الشهية. ونتيجة لذلك يعرب العديد من المستخدمين عن رغبتهم في تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية ومنخفضة السعرات الحرارية التي تساعد في الحفاظ على عملية الهضم.

ولإنقاص الوزن عن طريق هذه الأدوية، يجب على المستخدمين أيضاً تقليل السعرات الحرارية، ولهذا السبب اختارت سلسلة الوجبات السريعة لفائف الخس بدل الخبز والمشروبات الخالية من السعرات الحرارية.

اقرأ أيضا

6

نشرة إنذارية.. رعد ورياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، وهبات …

بوريطة يتباحث مع رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية

جمعت مباحثات رفيعة المستوى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ورئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية رودريغو دانييل غامارا.

الهجرة غير الشرعية

منظمة دولية.. الجزائريون يتصدرون لائحة “الحراكة” نحو إسبانيا

في وقت يسجل فيه الاتحاد الأوروبي نحو 12 ألف عبور غير شرعي خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، ما يعتبر تراجعا، ظلت بعض المسالك أكثر صمودا، في مقدمتها الطريق الغربية التي تربط الجزائر بالسواحل الإسبانية.