بوزن كرة بولينغ.. أم تضع رضيعاً عملاقاً بحجم طفل عمره 3 سنوات

في واقعة نادرة، وضعت “ماركي سميث” طفلاً عملاقاً كسر كل التوقعات، مسجلاً واحداً من أكبر أوزان المواليد في تاريخ مستشفى أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية، ليعيد إلى الأذهان قصص “موسوعة غينيس” للأرقام القياسية.

بوزن يصل إلى 12 رطلاً و10.5 أوقية (ما يقارب 6 كيلوغرامات)، أبصر الطفل “كانيون” النور عبر جراحة قيصرية، مخلفاً حالة من الذهول سادت غرفة الولادة.

تصف الأم، البالغة من العمر 35 عاماً، تلك اللحظات قائلة: “عندما أعلن الأطباء الوزن، صرخ الجميع في الغرفة بذهول. لقد خرج وكأنه طفل في الثالثة من عمره، لديه طبقات من الدهون تشبه مصارعي السومو.. إنه لطيف جداً وكأنه كيس من الطوب أو كرة بولينغ”.

طبياً، تندرج حالة “كانيون” تحت مسمى “الولادة الضخمة” (Foetal Macrosomia)، وهي حالة تشمل الأطفال الذين يتجاوز وزنهم الـ 4 كيلوغرامات عند الولادة. وبينما يتراوح متوسط وزن المواليد الطبيعي بين 2.5 و4 كيلوغرامات، جاء “كانيون” ليقارب ضعف الحجم المعتاد، وهو ما عزاه خبراء إلى عوامل جينية وصحية ترتبط أحياناً بمعدلات السمنة أو السكري لدى الوالدين.

لم تكن رحلة الحمل مفروشة بالورود لـ “سميث”، التي تعمل كمربية كلاب؛ فقد واجهت تحديات نفسية قاسية شملت فقدان والدتها وانفصالها عن شريكها. ورغم ذلك، استمرت في إدارة عملها الخاص حتى أسبوعها الأخير من الحمل، مؤمنة بأن طفلها القادم سيكون “مقاتلاً قوياً”، لكنها لم تتخيل قط أن قوته ستنعكس في حجمه الأسطوري.

اقرأ أيضا

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

طقس الأحد.. أجواء حارة وسحب غير مستقرة وقطرات مطرية

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأحد، أن تظل الأجواء حارة إلى نسبيا حارة بكل من الأقاليم الجنوبية ومنطقة سوس والجنوب الشرقي للبلاد وبالسهول الشمالية والوسطى.

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.