مستشفى يتحول لساحة جريمة.. زوج يطارد زوجته الطبيبة ويطلق النار عليها

شهد مستشفى حكومي في ولاية سكاريا التركية، حادثة صادمة أثارت حالة من الذعر بين المرضى والعاملين، بعدما أقدم رجل على مطاردة زوجته داخل أروقة المستشفى وإطلاق النار عليها أثناء دوامها الرسمي، في واقعة وثقتها كاميرات المراقبة.

وفي التفاصيل، أقدم شاب يبلغ من العمر 32 عاماً على محاولة قتل زوجته (29 عاماً)، التي تربطه بها خلافات زوجية وصلت إلى مرحلة الطلاق، وذلك داخل مستشفى ينيكنت الحكومي في حي كارامان بمنطقة أدابازاري، قرابة الساعة الثامنة مساءً.

وبحسب موقع “haberler” التركي، توجه الزوج إلى المستشفى حيث تعمل زوجته كطبيبة صيدلية، بحجة الحديث معها، وسرعان ما تطور النقاش بينهما إلى شجار حاد، ما دفع الزوجة لمحاولة الفرار داخل أروقة المستشفى وسط المرضى والمراجعين.

وأظهرت الكاميرات أن الزوج لاحق زوجته داخل المستشفى، محاولاً إطلاق النار عليها عدة مرات، إلا أن السلاح تعطل في البداية ولم تنطلق الطلقات رغم ضغطه المتكرر على الزناد، وبعد لحظات، عاد السلاح للعمل، لتنطلق رصاصة أصابت الزوجة في منطقة البطن، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة.

وعلى الفور، تدخلت فرق الأمن داخل المستشفى، حيث تمكّن أحد الحراس من السيطرة على المهاجم وشلّ حركته، بينما تم إسعاف المصابة ونقلها لتلقي العلاج.

وأظهرت اللقطات المتداولة أيضاً تصرفاً شجاعاً لإحدى النساء المتواجدات، حيث قامت بإبعاد المسدس الذي سقط من يد الزوج بقدمها، لمنعه من استخدامه مجدداً.

وألقت الشرطة القبض على الزوج، وتمت إحالته إلى القضاء، حيث صدر قرار بحبسه على ذمة التحقيق، في وقت لا تزال فيه القضية تثير موجة غضب واسعة وتساؤلات حول إجراءات السلامة داخل المؤسسات الصحية، وحماية النساء من العنف الأسري.

اقرأ أيضا

ميناء عماني يتعرض لاستهداف بطائرتين مسيرتين

تعرض ميناء الدقم التجاري في سلطنة عمان، لاستهداف طائرتين مسيرتين.

00

فدوى طالب وأيوب أبو النصر يجتمعان في “2 رواح” خلال عطلة العيد

تستعد القاعات السينمائية المغربية، لاستقبال الفيلم السينمائي الجديد "2 رواح" الذي يجمع نخبة من الوجوه الفنية الشابة.

99

عمر لطفي يعيش لحظة استثنائية بين “البطل” و”كازاكيرا”

‎يعيش الفنان المغربي عمر لطفي لحظة يعتبرها "تاريخية" في مساره الفني، بعدما تصادف عرض فيلمين من أعماله، "البطل" و"كازاكيرا" بالقاعات السينمائية في الوقت نفسه، وهي لحظة أعادته إلى بداياته سنة 2007.