رجل يبتلع قلادة مرصعة بـ60 ماسة و15 ياقوتة

في حادثة غير مألوفة أثارت دهشة الرأي العام في نيوزيلندا وخارجها، وجّهت السلطات النيوزيلندية تهمة السرقة لرجل يبلغ من العمر 32 عاماً، بعد اتهامه بابتلاع قلادة فاخرة على شكل بيضة فابرجيه تقدّر قيمتها بنحو 20 ألف دولار أمريكي داخل متجر مجوهرات في قلب مدينة أوكلاند.

ووفقاً لـ”بي بي سي” نقلاً عن بيانات الشرطة، وقع الحادث داخل متجر مجوهرات شهير، حيث لاحظ العاملون اختفاء القطعة الثمينة ليكتشفوا لاحقاً أن الرجل ابتلعها بطريقة مفاجئة، قبل أن يتم توقيفه بعد دقائق قليلة فقط من وقوع السرقة، وأخضع المتهم لفحص طبي  فيما لا تزال القلادة غير مستردة.

القلادة المسروقة ليست مجرد قطعة معدنية عادية، بل هي بيضة فابرجيه مرصّعة بـ 60 ماسة بيضاء، 15 ياقوتة زرقاء، وتفتح البيضة لتكشف عن أخطبوط صغير مصنوع من الذهب عيار 18 قيراطاً، وهي قطعة مستوحاة من فيلم شهير تدور أحداثه حول سرقة بيضة فابرجيه، ما جعل الواقعة تبدو وكأنها مشهد سينمائي حقيقي.

تُعد فابرجيه إحدى أبرز دور المجوهرات في العالم، تأسست في روسيا قبل أكثر من 200 عام، وتشتهر ببيضها الثمين المصنوع من الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة، ما يجعل كل قطعة منها تحفة فنية قائمة بذاتها.

لم تقف الاتهامات ضده عند هذه الحادثة، إذ كشفت التحقيقات أنه يواجه قضايا سابقة، بينها: سرقة جهاز لوحي من المتجر نفسه، سرقة مواد منزلية بقيمة 100 دولار نيوزيلندي من أحد المنازل، ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة في 8 ديسمبر (كانون الأول) لاستكمال محاكمته.

Man accused of eating $19K Faberge pendant inspired by Bond movie in New  Zealand

Man Charged After Allegedly Swallowing $19k Fabergé Egg - The Morning News

اقرأ أيضا

طنجة-أصيلة.. استئناف الدراسة الحضورية بجميع المؤسسات التعليمية

أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطنجة أصيلة، اليوم الاثنين، عن استئناف …

بعد 51 عاماً من الغياب القسري.. عناق ينهي نصف قرن من القطيعة بين أم وابنها

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيراً، شهد برنامج “Long Lost Family” على قناة “ITV” …

رسميا.. الولايات المتحدة تعلن عن قيادة مشاورات بين أطراف نزاع الصحراء لتنفيذ قرار مجلس الأمن

قالت البعثة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مساء اليوم الاثنين، إن وفودا رفيعة المستوى من الولايات المتحدة والأمم المتحدة سهّلت مناقشات جرت في العاصمة الإسبانية مدريد، وشاركت فيها كل من المملكة المغربية وجبهة "البوليساريو" والجزائر وموريتانيا.