فيديو صادم.. ركاب قطار يعيشون لحظات رعب بسبب غفوة السائقة

أثار مقطع فيديو صادم جرى تداوله في الولايات المتحدة الأمريكية، حالة من الذهول، بعد إظهاره سائقة قطار في سان فرانسيسكو تغفو أثناء القيادة، مما تسبب في لحظات رعب للركاب الذين سقطوا أرضاً وسط صرخات وهلع جماعي.

الفيديو، الذي بثته قناة “KRON4” الأمريكية، يُظهر سائقة هيئة النقل الحضرية (MTA) منحنية على كرسي القيادة، بينما ينطلق القطار بسرعة تتجاوز 50 ميلاً في الساعة داخل نفق “صن سِت” باتجاه منتزه دوبوس، قبل أن يأخذ منعطفاً حاداً كاد يؤدي إلى كارثة، إذ أفلتت سيارة بأعجوبة من الاصطدام به.

وخلال تلك اللحظات التي تداولتها صحيفة “نيويورك بوست”، فقد الركاب توازنهم وسقط بعضهم أرضاً، بينما دوّت الصرخات داخل العربتين، حيث سُمعَ صوت امرأة تصرخ: “أريد النزول!”، وأخرى تهتف: “يا إلهي!” في مشهد وصفه الركاب بـ”اللحظات الأصعب في حياتهم”.

الهزة المفاجئة أيقظت السائقة التي سارعت إلى استعادة السيطرة على القطار والتوقف، ثم حاولت تهدئة الركاب قائلةً: “اهدأوا، لم نصطدم.. أنا آسفة، استرخوا”.

وبحسب صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل، أُصيبت إحدى الراكبات بارتجاج في المخ نتيجة السقوط، بينما أكدت وكالة النقل البلدية في سان فرانسيسكو أن التحقيق لم يُظهر أي خلل فني في القطار أو المسار، مشيرةً إلى أن الحادث ناتج عن إرهاق السائقة.

وقالت الوكالة في بيان رسمي إن القطار “شهد سلسلة من الاهتزازات المفاجئة أثناء سيره بسرعة مفرطة”، مضيفةً أن السائقة تم استبعادها مؤقتاً من القيادة وفقاً للبروتوكولات المعمول بها.

من جانبها، وصفت مديرة هيئة النقل، جولي كيرشباوم، الحادث بأنه “غير مقبول”، مؤكدة أن “السلامة هي أولويتنا القصوى، ويجري التعامل مع هذه الحادثة بجدية تامة لضمان عدم تكرارها”.

 

اقرأ أيضا

6

نشرة إنذارية.. رعد ورياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، وهبات …

بوريطة يتباحث مع رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية

جمعت مباحثات رفيعة المستوى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ورئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية رودريغو دانييل غامارا.

الهجرة غير الشرعية

منظمة دولية.. الجزائريون يتصدرون لائحة “الحراكة” نحو إسبانيا

في وقت يسجل فيه الاتحاد الأوروبي نحو 12 ألف عبور غير شرعي خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، ما يعتبر تراجعا، ظلت بعض المسالك أكثر صمودا، في مقدمتها الطريق الغربية التي تربط الجزائر بالسواحل الإسبانية.