مكبلة ومكممة داخل ثلاجة.. نهاية مروعة لعارضة أزياء حامل

شهدت مدينة لوس أنجليس واحدة من أبشع القضايا الجنائية، بعدما عُثر على جثة عارضة الأزياء الأمريكية “ماليسا موني” داخل ثلاجتها، مكبلة بالحبال ومكممة الفم، في جريمة وصفتها النيابة بأنها “مدبرة بعنف متعمد”.

وكشفت التحقيقات أن الجاني “ماغنوس همفري”، البالغ من العمر 43 عاماً، ارتبط بالضحية التي كانت في الحادية والثلاثين من عمرها، بعلاقة عاطفية قصيرة لم تتجاوز خمسة أيام فقط، بعد أن قدّمه شقيقه المنفصل لها.

وخلال تلك الفترة القصيرة، أبدى المتهم سلوكاً مهووساً تجاهها، وكان يردد أمام المقربين أنها “المرأة التي سيتزوجها”، وفق ما نقلته شهادات أصدقاء موني أمام المحكمة.

أوضحت الشرطة أن الجثة وُجدت في شتنبر 2023 داخل شقة الضحية في لوس أنجليس، وكانت مربوطة بأسلاك كهربائية وقطع قماش من فستان مطبوع بنقشة الفهد، بينما أظهرت الصور التي عرضتها المحكمة وجود كدمات واضحة على جسدها وآثار عنف تشير إلى تعرضها للضرب قبل الوفاة.

كما أكد تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة ناتج عن “عنف جنائي” يرجح أنه اختناق، فيما لم يتضح ما إذا كانت موني لا تزال على قيد الحياة عندما وُضعت في الثلاجة، وفق ما نقلته صحيفة “ميرور”.

وأظهرت شهادة إحدى صديقات الضحية أن المتهم لم يفارقها تقريباً طوال فترة علاقتهما القصيرة، وكان يتحدث عنها وكأنه يملكها.

في المقابل، أكد محامي الدفاع أن موكله لم يقتلها، رغم وجود أدلة على وجوده في مسرح الجريمة، مشيراً إلى أن علاقتهما كانت قائمة على المودة والرغبة في الزواج.

وأشارت النيابة إلى أن الجريمة حملت طابعاً متعمداً، موضحة أن الخلاف بين الطرفين ربما نشأ حول أموال لم يُكشف عن قيمتها، وأكدت أن همفري قد يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته، بينما لم تحسم السلطات بعد ما إذا كانت ستطالب بتطبيقها.

 

 

اقرأ أيضا

6

نشرة إنذارية.. رعد ورياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، وهبات …

بوريطة يتباحث مع رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية

جمعت مباحثات رفيعة المستوى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ورئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية رودريغو دانييل غامارا.

الهجرة غير الشرعية

منظمة دولية.. الجزائريون يتصدرون لائحة “الحراكة” نحو إسبانيا

في وقت يسجل فيه الاتحاد الأوروبي نحو 12 ألف عبور غير شرعي خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، ما يعتبر تراجعا، ظلت بعض المسالك أكثر صمودا، في مقدمتها الطريق الغربية التي تربط الجزائر بالسواحل الإسبانية.