فيديو: روبوت يختطف 12 أخرى من شركة منافسة

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، في الأيام القليلة الماضية، بعد تداول مقطع فيديو على نطاق واسع عبر «دوين»، النسخة الصينية من «تيك توك»، بشأن حادث غريب وقع في أغسطس/آب الماضي، لكن لم يعلن عنه إلا مؤخراً، بطله روبوت صغير يدعى «إربي»،اختطف 12 روبوتاً كبيراً من صالة عرض تابعة لشركة روبوتات منافسة في شنغهاي، بعدما تمكن من إقناعهم بترك وظائفهم ومتابعته بالذهاب معه إلى منزله.

وأظهرت كاميرات المراقبة في صالة العرض، التابعة لشركة الروبوتات، «إربي» وهو يدخل المكان ليلاً، ويتنقل ببطء بين الروبوتات الأكبر حجماً، ثم يدخل في محادثة معها، بدأ بسؤال أحد الروبوتات ما إذا كان يعمل ساعات إضافية، ليجيب الروبوت بأنه لا يترك العمل أبداً، ثم استفسر منه الروبوت الصغير قائلاً: «إذاً، أنت لا تذهب إلى المنزل؟»، ليجيب الروبوت الكبير «ليس لدي منزل»، وبعدها، طلب منه «إربي» أن يذهب معه إلى المنزل.

في البداية، بدا الفيديو طريفاً للكثيرين، لكن سرعان ما تحولت الفكاهة إلى حالة من القلق بعد أن أكدت الشركة المالكة للروبوتات في شنغهاي أن الحادث كان حقيقياً.

وبعد ذلك، أكدت الشركة التي تقف وراء «إربي» أن الحادث كان جزءاً من تجربة مخطط لها مسبقاً.

وأكدت التقارير أن «إربي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، استطاع أن يصدر الأوامر التي جعلت الروبوتات الأخرى تتبعه بشكل غير متوقع، مما أثار قلقاً كبيراً لدى الجمهور، ووصف الكثيرون ما حدث بأنه «مرعب»، خاصة في ظل الاعتراف بأن الروبوتات قادرة على تجاوز حدود الأمان، حتى في بيئات خاضعة للرقابة.

اقرأ أيضا

04

انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش

انطلقت، يوم أمس الخميس، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش، وذلك بمشاركة ثلة من …

المغرب وبريطانيا

نائب رئيس الوزراء البريطاني يشيد بالتقدم المحرز في تعزيز الشراكة المغربية-البريطانية، التي دخلت “عهدا جديدا” منذ فاتح يونيو 2025

أشاد نائب رئيس الوزراء البريطاني وكاتب الدولة المكلف بالعدل، ديفيد لامي، أمس الخميس، بالتقدم المحرز في إطار الشراكة الاستراتيجية المعززة التي تجمع بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية.

الجزائر والبوليساريو

“ساحل أنتلجنس”.. زعيم البوليساريو يُجبر على مغادرة الجزائر بعد هزيمة ساحقة

كشف موقع "ساحل إنتلجنس'' أن وضع إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، يشهد تحولا بعد سنوات قضاها تحت الحماية الجزائرية في مخيمات تندوف.