في حادث غريب.. أمريكي ينجو للمرة الثانية من هجوم قرش!

بعد نجاته من هجوم قرش قبل 11 عاماً، أصرّ أمريكي على العودة إلى البحر وركوب الأمواج متمسكاً بشغفه لممارسة هوايته المفضلة، لكنه تعرّض مجدداً لاعتداء ثان ولحسن الحظ نجا من الموت بأعجوبة.

وفي التفاصيل، كان كول تاشمان (28 عاماً) يمارس رياضة ركوب الأمواج قبالة شاطئ بانيو في ولاية فلوريدا، الشهر الماضي مع أصدقائه إحياء لذكرى وفاة صديقهم.

لكنه فجأة شعر بتعرّضه لعضة مؤلمة وكأن نمراً قد أطبق أسنانه على قدميه، على حد وصفه في تصريح نقلت مضمونه صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

وتابع بالقول: “سرعان ما اكتشفت أنني تعرّضت لهجوم من قرش ضخم طوله حوالى 2.5 متر يحاول قضم ساقي. ثم صرخت بأعلى صوتي من شدة الألم”.

وعلى الفور، سارع أصدقاؤه إلى إنقاذه وإعادته إلى الشاطئ وأجروا له الإسعافات الأولية لوقف النزيف، ثم نقلوه إلى المستشفى رافضين انتظار وصول الطوارئ.

بعد خضوعه لعمليتين جراحيتين خلال 4 أيام، عاد تاشمان إلى المنزل للتعافي من المحنة، بانتظار جراحة ثالثة تصحيحية.

وعلق تاشمان على الحادثة ووصفها بأنها أصبحت مألوفة بالنسبة له بعدما تعرض قبل 11 عاماً لاعتداء مماثل عام 2013  حين كان يبلغ 16 عاماً في العام 2013، وقال: “حينها أخذ قرش الشعاب المرجانية ذو الزعنفة السوداء قطعة من يدي اليمنى”.

وأكد أنه ينتظر تعافيه بحماس شديد قائلاً: “لا أطيق الانتظار حتى أعود مجدداً إلى المياه”.

ولفت إلى أنه نشأ وأصدقاؤه على ضفاف مقاطعة بالم بيتش، ذات الشعاب المرجانية.

وتشتهر هذه المقاطعة بعضّات أسماك القرش سنوياً، وتحتل المرتبة الثالثة في فلوريدا من ناحية الخطر.

اقرأ أيضا

بركة: ذكرى 11 يناير مناسبة لإحياء محطة وطنية مضيئة من أجل الاستقلال ووحدة التراب وسيادة الوطن

قال نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، إن تخليد ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، يعد مناسبة لإحياء إحدى المحطات المضيئة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحديد وحدة الأمة ووحدة التراب وسيادة الوطن.

مؤتمر الطب بالبيضاء .. خبراء يبرزون التحديات الصحية لأطفال القارة الإفريقية

شكل تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في المجال الصحي بالقارة الإفريقية، محور أشغال المؤتمر الإفريقي …

المملكة تخلد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

تخلد المملكة اليوم الأحد 11 يناير 2026، الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.