دعوى طلاق بين أرستقراطية بريطانية ومليونير بلجيكي بسبب كلب ابنهما المفضل

نوفل الباهي
منوعات
نوفل الباهي26 فبراير 2024آخر تحديث : منذ شهرين
دعوى طلاق بين أرستقراطية بريطانية ومليونير بلجيكي بسبب كلب ابنهما المفضل

كشفت الأرستقراطية البريطانية ليدي إيزابيلا هارفي، كواليس رفعها دعوى أمام القضاء البرتغالي؛ لطلب الطلاق من زوجها المليونير البلجيكي كريستوف دي باو، والتي كان لكلب ابنهما المفضل دور فيها.

وأوضحت إيزابيلا هارفي، أنها عانت كثيراً العنف المنزلي على يد زوجها، منذ زواجهما عام 2014 في بلجيكا، مشيرة إلى أن كريستوف دي باو اعتاد خيانتها مع نساء أخريات وسبها وضربها في مناسبات مختلفة.

وقالت إن زوجها لكمها بعد ساعة من ولادة ابنتهما، لأنها كانت تشعر بالتعب وطلبت منه عدم زيارة والديه لها بالمستشفى وتأجيلها لليوم التالي، وهو ما أغضبه ليضربها ويختفي لمدة 3 أيام.

وظلت إيزابيلا هارفي وحيدة في المستشفى ولم يزرها سوى طبيبتها التي نصحتها بإبلاغ الشرطة في حال تكررت الاعتداءات الجسدية، وهو ما حدث بعد عودة الزوجين إلى منزلهما، حيث قام كريستوف دي باو بضرب زوجته، ما أدى إلى صدم رأس طفلته الرضيعة.

اتصلت الزوجة المصدومة بالشرطة ورفضت مواصلة القضية ضد زوجها بعد أن تعهد بالحصول على جلسات لعلاج نوبات الغضب، لكنه عاد بعد فترة ليضربها ويسبها مجدداً، ما دفعها إلى طلب الطلاق، خاصة أنها كانت تدرك أنه متورط في علاقة مع امرأة أخرى في ذلك التوقيت، بحسب صحيفة «ديلي ميل».

وأقنع كريستوف دي باو زوجته ببدء حياتهما من جديد مع أبنائهما الثلاثة في البرتغال؛ وهو ما وافقت عليه، لكن الأمور ساءت بعد أن واصل سلوكياته العنيفة تجاهها ودخل في علاقة معلنة مع امرأة جديدة.

وأشارت إيزابيلا هارفي إلى أن الموقف الذي دفعها لاتخاذ قرارها بإنهاء زيجتها، هو بعد إصرارها على مغادرة زوجها للمنزل والانتقال إلى بيت آخر، لكنها فوجئت به يستولي على الأثاث، قبل أن يعود للحصول على «سيمبا» الكلب المفضل لابنهما.

وحكت الأرستقراطية البريطانية أن زوجها حمل الكلب بقسوة من رقبته وألقاه في صندوق سيارته الخلفي، وحين حاولت استعادته كاد يقتلها بإغلاقه الباب فوق رقبتها، لتسقط فاقدة للوعي فيما حاول أطفالها إفاقتها.

وقررت إيزابيلا هارفي رفع دعوى قضائية ضد زوجها تطلب فيها الطلاق منه، مشيرة إلى أنه رغم كونه مليونيراً من عائلة تمتلك الكثير من العقارات، فإنه لا يمنحها سوى 900 يورو شهرياً من أجل مصاريف المعيشة، وهو ما جعلها مكبلة بالديون حتى أصبحت تستدين من أصدقائها لكي تستطيع الإنفاق على أبنائها الثلاثة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق