سلا

جنايات سلا تدين 10 متهمين بالمس بالنظام العام وترويج اللحوم الفاسدة

قضت غرفة الجنايات الإبتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الإستئناف بمدينة سلا مساء أول أمس الخميس، بأحكام تراوحت بين سنة وأربع سنوات حبسا نافذا في حق 10 متهمين توبعوا من أجل ما يعرف بملف “اللحوم الفاسدة”.

وقضت المحكمة بسنة حبسا نافذا في حق متهم (يبلغ من العمر 75 سنة)، صاحب شركة متخصصة في ذبح وتقطيع الدواجن وتوزيعها وإنتاج اللحوم المفرومة، بعد مؤاخذته من أجل تهم مرتبطة بـ”مسك وبيع منتوجات معدة للتغذية البشرية وخطيرة على الصحة العمومية والغش في البضائع عن طريق التدليس والتزوير والتزييف، طبقا لصك الاتهام”، فيما برأته من تهمة عدم التبليغ عن جريمة إرهابية، فيما قضت بأحكام تراوحت بين أربع سنوات حبسا وثلاث سنوات وسنتين حبسا نافذة، في حق باقي المتهمين مع مصادرة جميع المحجوزات.

وتوبع هؤلاء من أجل تهم “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية ومسك وبيع منتوجات معدة للتغذية البشرية الخطيرة على الصحة العامة وممارسة نشاط تسويق اللحوم” كل حسب المنسوب إليه.

وكان ممثل الحق العام أكد، في مرافعته، أن بعض المتهمين لهم ارتباطات بمغاربة ينشطون ضمن تنظيمات متطرفة التحقوا بـ”داعش” و”حركة الشام”، مضيفا أن محاضر التفتيش والحجز أثبتت بيع لحوم فاسدة تشكل خطرا على صحة المواطنين. وقد التمس إدانة المتهمين، وجعل العقوبة في الأقصى، مع مصادرة المحجوزات.

أما الدفاع فاعتبر أن محاضر اللجنة المختلطة ومحضر الشرطة القضائية “غابت عنها الدقة في المعالجة، وعدم اعتمادها وسائط الاتصال”.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شهر شتنبر 2015 عندما مكنت التحقيقات السلطات الأمنية من اعتقال 10 أشخاص، من بينهم متهمون لهم سوابق في قضايا الإرهاب، لضلوعهم في أعمال غش وبيع لحوم دواجن غير صالحة للاستهلاك بطنجة والعرائش وسلا، وكذا تورطهم في تمويل شبكات الاستقطاب للقتال في سورية والعراق.

وكشفت عمليات تفتيش محلات الأشخاص من حجز 15 طن و160 كيلوغرام من اللحوم، التي أكدت التحليلات المخبرية للمكتب الجهوي الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بطنجة أنها لحوم غير صالحة للاستهلاك وتشكل خطرا محدقا بصحة وسلامة المستهلك.

اقرأ أيضا

الصحراء المغربية.. النمسا تدعم القرار 2797، وتؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”.

5

تمديد أجل الترشيحات للاستفادة من دعم المشاريع الثقافية والفنية برسم 2026

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- عن تمديد أجل إيداع الترشيحات للاستافدة من دعم …

أخنوش: تجاوزنا 50 إنجازا حكوميا لصالح المواطن المغربي

سلط رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الضوء مجددا داخل قبة البرلمان، على نقاط القوة التي طبعت الولاية الحكومية 2026/2021.