الرئيسية / المغرب الكبير / الهاجس الأمني يطغى على زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى تونس
وزير الخارجية الفرنسي
وزير الخارجية الفرنسي جون مارك أيرو

الهاجس الأمني يطغى على زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى تونس

سيكون الهاجس الأمني هو الموضوع الرئيس خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى تونس، جون مارك أيرو، والتي تبدأ اليوم الخميس.

ويحل أيرو بتونس في وقت ما تزال فيه البلاد تعيش تحديات أمنية كبيرة خصوصا بعد المواجهات التي دارت على مدى أيام بين قوات الأمن والجيش التونسي ومسلحين بمدينة بن قردان القريبة من الحدود مع ليبيا.

على جدول أعمال زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى تونس اللقاء المرتقب أن يعقد مع رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي ورئيس الحكومة الحبيب الصيد ووزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي.

وذكر صحيفة Ouest France الفرنسية نقلا عن مصادرها الخاصة أن “القضية الأمنية المرتبطة بليبا ستكون إحدى أهم المواضيع المطروحة في إطار محاربة الإرهاب” بين البلدين.
وخلال زيارته التي تدوم يومين، من المنتظر أن يزور جون مارك أيرو متحف “باردو” الذي كان مسرحا العام الماضي لعملية إرهابية نفذها مسلحان ينتميان إلى تنظيم “داعش” والذي راح ضحيته 21 سائحا وعنصر أمن تونسي.

إقرأ أيضا: أزمة ليبيا..أوباما يلقي اللوم على ساركوزي وكاميرون

وتأتي زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى تونس في وقت تزداد فيه مخاوف باريس المعلنة بخصوص “الخطر الإرهابي” القادم من ليبيا، والتي يتواجد تنظيم “داعش” بعدد من مدنها مثل سرت والنوفلية وصبراتة.

وذكرت Ouest France أن القلق يسود داخل فرنسا، التي تجمعها بتونس علاقات تعاون أمني منذ عقود، من احتمال زعزعة استقرار البلاد وهو ما دفع باريس إلى تعزيز دعمها للبلاد حيث أفرجت عن 20 مليون يورو خلال سنتين.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جون إيفل ودريان قد أعلن خلال زيارة إلى تونس في شهر أكتوبر من العام الماضي أن الأولوية في التعاون الأمني بين البلدين ستعطى للقوات الخاصة والتنسيق الاستخباراتي.

ونقلت صحيفة Ouest France عن مصدر فرنسي قوله إن في كلا الجانبين هناك شعور بوجود مخطط متناسق للتعاون، وأن ما ينقص هو تنزيله على أرض الواقع.

وأكد مصدر غربي آخر أن “التونسيين استطاعوا توجيه ضربات قوية للجماعات الإرهابية” مثل ما تؤكده العمليات الأمنية بجبال الشعانبي وبن قردان مؤخرا، مضيفا أنه “من ما لا شك فيه أن التعاون الدولي القوي أفرز نتائج أولية جيدة، وهو ما يعني أن ينبغي التركيز على تعزيز هذا المسار”.