إيلام جاي

عمل فني لرجاء بلمليح و إيلام جاي يرى النور 9 سنوات بعد رحيلها

أطلق الفنان المغربي إيلام جاي فيديو كليب لاغنية  جديدة  تجمعه  بالفنانة الراحلة رجاء بالمليح  بعنوان ” أولا يا الله ” علي قناتة الرسمية علي اليوتيوب.

الأغنية تم تسجيلها منذ 9 سنوات، و قبل رحيل الفنانه المغربية رجاء بالمليح، لكن  إيلام جاي قام بإعادة تسجيل صوته علي ايقاعات الأغنية مرة أخرى وقام بتصويرها علي طريقه الفيديو كليب.

ومع طرح الأغنية صدر بيان من إيلام يروي فيه تفاصيل علاقته بالفنانة الراحلة و مروراً بتنفيذ الأغنية و طرحها و لماذا احتفظ بها طيلة هذه الفترة

وذكر البيان الإعلامي أنه في عام 2006 التقت رجاء بلمليح مع المطرب والمنتج إيلام جاي وأسفر هذا اللقاء عن تجهيز أغنية تحت عنوان “أولا يالله”، التي تتضمن كلمات عميقة تصف من خلالها الألم الذي عاشته وتتضرع إلى الله أن يمدها بالشجاعة لمواصلة كفاحها ضد المرض.

لكن بعد فترة وجيزة، غادرتنا نجمة الأغنية العربية تاركة ورائها عملا فنيا غير مكتمل، وتوقفت الأغنية، حتى قرر إيلام جاي مؤخرا كتابة النصوص كما أعاد تسجيل صوته على إيقاع الأداء الذي قامت به رجاء بلمليح، واستلهم المنتج إيقاعات مغربية أصيلة مستوحاة من موسيقى كناوة التي تعطي ذلك البعد الروحي في اتفاق تام مع نص الأغنية المأخوذة من التراث الموسيقي المغربي.

وكانت آخر إطلالة  لإيلام  مع جمهورة العربي  في أغنيه هيجنني والتي نالت انتشاراً واسعاً في ديو مميز مع محمد الريفي وتعدت مشاهدتها علي اليوتيوب الـ 7 مليون مشاهدة.

اقرأ أيضا

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.