الرئيسية / سلايد شو / المغرب ..هذه هي قصة العصابة الإجرامية التي تم توقيف أفرادها مؤخرا
الخيام

المغرب ..هذه هي قصة العصابة الإجرامية التي تم توقيف أفرادها مؤخرا

أوقف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، مؤخرا، كما هو معلوم، وفي إطار نشاطه المكثف لوضع حد للجريمة المنظمة في المغرب، عصابة تورط أفرادها السبعة في اقتراف مجموعة من الجرائم بأنحاء مختلفة في البلاد،(برشيد، الجديدة، آسفي، مراكش، مكناس، أكادير).

وعشية اليوم الاثنين، عقد المكتب المركزي للأبحاث القضائية ندوة صحفية  في مقره المركزي، تحدث فيها بتفصيل عن هذه النازلة، مستعرضا ما يتم بذله مجهودات في سبيل مكافحة الجريمة المنظمة، ووضع حد للعصابات الإجرامية التي تروع المواطنين وتعتدي على أرواحهم وممتلكاتهم.

وحرص عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على أن يوضح أن عمل المكتب لاينحصر فقط في محاربة الإرهاب، بل ليمتد ليشمل أيضا مواجهة مختلف الجرائم، وذلك من أجل حماية أمن المواطنين في كل مكان، سواء كانوا في المدينة او البادية، مستدلا على ذلك بهذه العصابة التي زرعت الرعب في كل مكان حلت به.

وبدوره، تحدث هشام باهي، المدير المكلف بمديرية مكافحة الجريمة المنظمة، حيث سلط الأضواء على مختلف المراحل التي عرفتها هذه القضية، قبل التوصل إلى مرتكبي الجريمة، من خلال التتبع، متوقفا بالخصوص عند هجوم أفراد العصابة على رجل في السبعين من عمره، اقتحموا محل سكناه في ” فيلا” بمدينة أكادير،قاموا بتعذيبه ليدلهم على صندوق خزن الأموال، قبل أن يضعوا أيديهم على كمية هامة منها، ويلوذوا بالفرار، مستعملين سيارة في ملك الضحية من نوع ” غولف”.

وقد كانت هذه السرقة التي كانت ” فيلا” اكادير مسرحا لها، هي بداية الخيوط، التي أدت في الأخير إلى توقيف أفراد العصابة، بعد التعرف عن كثب، على بقية الجرائم التي اقترفوها في أنحاء متفرقة من المغرب، ومنها قتل رجل في منتصف الليل، في حد السوالم، بجماعة الساحل، اقليم برشيد، رميا بالرصاص، باستعمال بندقية صيد، دون شفقة ولا رحمة، من أجل سرقة محتويات دكان بسيط له يوجد على قارعة الطريق.

ولأن منطقة حد السوالم، تعرف بكونها منطقة زراعية، فقد قام أفراد العصابة باتخاذها منطلقا لسرقة المواشي ليلا، مستعملين في ذلك، سيارات مسروقة، مسلحين في نفس الوقت بأسلحة نارية.

واستنادا لبلاغ سابق صادر عن وزارة الداخلية المغربية، فإن طبيعة الأعمال الإجرامية لأفراد هذه العصابة، تمثلت في اقتراف مجموعة من الجنايات المشددة بعدد من أقاليم المملكة (أكادير، الجديدة، آسفي، مراكش، مكناس، برشيد)، وتجسدت أساسا في السطو على المنازل وسرقة المواشي وسلب الأشخاص لممتلكاتهم، وذلك باستعمال سيارات مسروقة وسلاح ناري، بالإضافة لمواد سامة لقتل كلاب الحراسة.

وتم حجز سيارتين مسروقتين ومبالغ مالية متحصلة من السرقة وسلاح ناري ومواد سامة ومجموعة من الأدوات تستعمل في كسر الأبواب وصفائح معدنية أجنبية ووطنية، عثر عليها في أحد الصناديق الخلفية للسيارتين .