الرئيسية / سلايد شو / احترام “اتفاق الصخيرات” كفيل بحل الأزمة السياسية في ليبيا

احترام “اتفاق الصخيرات” كفيل بحل الأزمة السياسية في ليبيا

التقى رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، بنظيره المغربي، الحبيب المالكي، أمس الاثنين في مقر البرلمان بالرباط. في زيارة هي الأولى من نوعها للمغرب.

وتوجت هذه الزيارة  بالاتفاق على إنشاء لجنة برلمانية مشتركة لتعزيز التعاون بين الطرفين، كما شملت المحادثات “الجهود المبذولة من الأطراف الدولية والإقليمية لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء الليبيين”.

وذكرت مصادر متطابقة أن عقيلة صالح طلب من المغرب، مساعدة ليبيا لرفع حظر السلاح الجوي عن الجيش الليبي، في محاربته لـ “داعش”، مثمنا عمل المملكة المغربية بقيادة ملكها، من أجل “الاستقرار والوحدة الترابية” لليبيا.

وفي هذا الإطار، قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة إن الرباط ساعدت على إخراج “اتفاق الصخيرات” الذي يعتبر “اتفاقا إيجابيا”، عليه أن يتطور على أرض الواقع، مؤكدا أن المغرب سيظل على تواصل مع جميع أطراف الليبيين، الذين بيدهم “حل أزمة بلدهم”.

من جهة أخرى، يعتبر المراقبون أن اتفاق الصخيرات هو الكفيل بضمان “حل الأزمة السياسية في البلاد”، ومن تم ضرورة احترامه. في الوقت الذي رفض وزراء خارجية دول الجوار الليبي، وهي مصر وتونس والجزائر والسودان والنيجر وتشاد، المجتمعين في الجزائر، أمس الاثنين، أي تدخل عسكري خارجي في ليبيا، مشددين على ضرورة الحفاظ على المؤسسات الشرعية للدولة واحترام سلطة القانون والحفاظ على وحدة الجيش والشرطة تحت إشراف السلطة المدنية طبقا لأحكام “اتفاق الصخيرات”.