الرئيسية / سياسة / خبير: قرار مجلس الأمن بخصوص الصحراء صفع البوليساريو وأعطى رسالة للجزائر
مجلس الأمن

خبير: قرار مجلس الأمن بخصوص الصحراء صفع البوليساريو وأعطى رسالة للجزائر

صادق مجلس الأمن بإجماع أعضائه أمس الجمعة، على القرار 2351، الذي يمدد لسنة واحدة مهمة بعثة المينورسو إلى غاية 30 أبريل 2018 في الصحراء المغربية، كما جدد التأكيد على دعوته “الأطراف والدول المجاورة إلى التعاون بشكل كامل مع الأمم المتحدة، ومع بعضها البعض، وتعزيز التزامها لوضع حد للمأزق الراهن، وإحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي”.

يرى المحلل السياسي محمد الفتوحي، في تصريح لـ مشاهد24، أن قرار مجلس الأمن “كان صارما تجاه جبهة البوليساريو، فمن بين القرارات التي تم الخروج بها أمس الجمعة، هو ضرورة انسحاب عناصر الجبهة الانفصالية من المنطقة العازلة الكركرات وذلك بعد استجابة المغرب لقرار الأمم المتحدة شهر فبراير الماضي”.

وأضاف الفتوحي، أن البوليساريو “وجدت نفسها في موقف حرج أمام المنتظم الدولي، بدليل أنها سحبت عناصرها من منطقة الكركرات، مساء أمس الجمعة، قبيل قرار مجلس الأمن بساعات قليلة”.

وتابع المتحدث، أن “سياسة الوضوح التي ينهجها المغرب في قضيته الوطنية مع المنتظم الدولي، أدت به إلى نيل إشادة كبيرة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الجمعة، كما أثنى المجلس على المبادرة المغربية المتمثلة في مقترح الحكم الذاتي بالصحراء، واصفا إياه بالجدي”.

ولفت الخبير السياسي، أن قرار مجلس الأمن يتناول عدة نقاط، تنسجم وتقييمات وتوصيات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، التي تضمنها تقريره الأخير أمام مجلس الأمن.

وشدد الفتوحي، أن مجلس الأمن عندما دعا الأطراف والدول المجاورة إلى التعاون بشكل كامل مع الأمم المتحدة، ومع بعضها البعض، وتعزيز التزامها لوضع حد للمأزق الراهن، “فهذا يبرز مسؤولية دول الجوار وخاصة الجزائر في لخبطة أوراق هذا الملف الذي عمّر لسنوات طويلة”، مشيرا إلى أن “مجلس الأمن ضم صوته ضمنيا لنداء الأمين العام للأمم المتحدة، من خلال التأكيد على أن دول الجوار وفي مقدمتهم الجزائر يتعين عليها، تقديم دعم مهم لهذا المسار عوض دعم دولة الوهم والوقوف خلفها”.