الرئيسية / سياسة / العماري يشبه محنة النساء في باب سبتة بمعاناة الفلسطينيين بالجدار الصهيوني
العماري

العماري يشبه محنة النساء في باب سبتة بمعاناة الفلسطينيين بالجدار الصهيوني

بعد وفاة 3 نساء مغربيات في المعبر الحدودي الوهمي لسبتة المحتلة في ظرف شهر واحد، خرج إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ليعبر عن أسفه لهذه الحوادث المتكررة، عبر حسابه الشخصي بالفيسبوك، مطالبا السلطات المختصة داخل المغرب ومن الجارة الإسبانية مباشرة تحقيق جدي ومسؤول حول الكوارث التي تحدث على هذه المعابر، داعيا حكومة البلدين إلى مباشرة المفاوضات حول وضعية ما تبقى من المستعمرات في بلادنا.

وكتب العماري، “في ظرف أقل من شهر، سقطت ثلاث شهيدات على المعبر الحدودي الوهمي لسبتة المحتلة، فبعد سقوط شهيدتين، الأولى بسبب الازدحام والتدافع، والثانية بسبب الحرس المدني الاسباني، سقطت فجر هذا اليوم شهيدة ثالثة، وهذا يسائلنا جميعا، حكومة ومنتخبين، في ظل غياب إحصائيات رسمية حول عدد المستفيدين من تجارة السلع المهربة، إذ هناك من يتحدث عن الآلاف ممن تهان كرامتهم يوميا، نساء ورجالا، أطفالا وشيوخا”.

وأضاف العماري، “ما حدث في الساعات الأولى من فجر اليوم، يذكرني بما يحدث أمام الجدار العازل الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني. فنفس المعاناة التي يتلقاها الفلسطينيون على الأبواب التي وضعتها إسرائيل أمام المسجد الأقصى، ضدا على المواثيق الدولية، تعيشه الأمواج البشرية فجر كل يوم على المعبر الوهمي لسبتة”.

وشدد المتحدث قائلا: “كيف إلى حدود الساعة تحت ذريعة كون الحدود وهمية، وبأننا لا نعترف بالسيادة الإسبانية على الثغرين سبتة ومليلية، ولاعتبارات ربما لا نعرفها، يتم التغاضي عن المآسي التي تشهدها معابر الحدود الوهمية سواء بسبتة أو مليلية”.

هذا، وقد لقيت امرأة مغربية تعمل في التهريب المعيشي بباب سبتة مصرعها، في ساعات مبكرة من صباح أمس الإثنين، إثر تدافع وقع بين الحمالين في معبر “طاراخال 2”.

وكان تدافع وقع بين الحمالين عند محاولتهم ولوج مدينة سبتة المحتلة قصد التبضع، أدى إلى إصابة العديد من الحمالين بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم سيدة كانت حالته حرجة، ما استدعى نقلها على الفور على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى، لتلفظ أنفاسها الأخيرة وهي في الطريق.