الرئيسية / سياسة / العثماني يتحاشى الحديث عن الاتحاد الاشتراكي.. و”البام” يسارع لمد حبل ود
العثماني

العثماني يتحاشى الحديث عن الاتحاد الاشتراكي.. و”البام” يسارع لمد حبل ود

رفض سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المعين، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، كشف موقفه من تواجد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بالأغلبية التي صار مكلفا بتكوينها.

وتحاشى العثماني في أول تصريح لوسائل الإعلام بصفته رئيسا للحكومة، الحديث عن مشاركة رفاق لشكر من عدمها بهذه الأخيرة، مبرزا في المقابل، أنه سيباشر عقد اللقاءات الضرورية للخروج من حالة ”البلوكاج”.

ولأن آخر كلمة لعبد الإله بن كيران قبل الإعفاء، أبعدت الاتحاد الاشتراكي بصفة نهائية من الحكومة المنتظرة، فإن السؤال الذي يشغل المتتبعين للشأن السياسي، هو وضع حزب ”الوردة” في الفترة المقبلة.

وترجح فئة أن يكون مجيء العثماني، هو مفتاح دخول الاتحاديين للحكومة بسلاسة، لكون التوتر كان حاصلا بين لشكر وبن كيران على وجه التحديد وليس بين الحزبين، في حين تذهب فئة أخرى إلى عدم حدوث أي تغيير على هذا المستوى.

وبعيدا عن حزب الاتحاد الاشتراكي، فإن حزب الأصالة والمعاصرة الذي خفت صوته منذ مدة باختياره الاصطفاف في المعارضة، سارع إلى تهنئة رئيس الحكومة الجديد بمنصبه، مادا بذلك حبل ود كان منقطعا في عهد عبد الإله بن كيران.

ومن خلال رسالة موقعة باسم الأمين العام إلياس العماري، تمنى ”البام” للعثماني، التوفيق في مهمة اعتبرها جسيمة.

ولقي تعيين الملك محمد السادس لسعد الدين العثماني رئيسا للحكومة، ترحيبا واسعا من طرف عدد من السياسيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوقعوا أن تساهم خبرته الديبلوماسية في حل قضايا عالقة عديدة.