الرئيسية / سياسة / الرئيس ترامب يتهم أوباما بالتصنت على هواتفه مثلما حدث في “ووترغيت”
دونالد ترامب

الرئيس ترامب يتهم أوباما بالتصنت على هواتفه مثلما حدث في “ووترغيت”

فتح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ، اليوم جبهة جديدة في سياق فصول الحرب الإعلامية الجارية بينه وبين الحزب الديمقراطي ، فقد أعلن صباح السبت عبر حسابه في” التويتر” أنه كان ضحية عملية تجسس واسعة مارسها ضده الرئيس السابق “باراك أوباما ” أثناء حملته الانتخابية الرئاسية التي واجه فيها مرشحة الديمقراطيين “هيلاري كلينتون”. وأوضح “ترامب” أنه أكتشف أ عددا كبيرا من المكالمات الهاتفية أجراها من مكاتبه في نيويورك تم اعتراضها وهو حينها المرشح الجمهوري، وتسجيلها في شهر أكتوبر الماضي. ويعتبر الاتهام سابقة خطيرة في التاريخ السياسي للولايات المتحدة الأميركية لدرجة إن الرئيسي الحالي شبهه بفضيحة “ووترغيت” التي أرغمت بطلها الرئيس الجمهوري السابق رتشارد نيكسون، على الاستقالة عام 1974 والخروج قبل الوقت من البيت الأبيض، بل إن “ترامب” مضى بعيدا حين قارن ما اكتشفه بفترة ” المكارثية ” خلال الخمسينيات حينما شنت حملة تطهير ومطاردة لمن اشتبه بأنهم شيوعيون أو موالون للاتحاد السوفياتي، وهي فترة سوداء في اضطهدت فيها الحريات الفردية بأميركا. وحسب تعليقات الصحف فإن اتهام الرئيس الحالي لسلفه “أوباما” الذي نزل إلى الحظيظ من وجهة نظره، سيتطلب الأدلة القاطعة. وتساءلت وسائل الإعلام إن كان بحوزة الرئيس ما يثبت مزاعمه، معتقدة أن الاتهام هو رد فعل لساكن البيت الأبيض لمواجهة الحملة الإعلامية التي يتعرض إليها على خلفية اتصالات غامضة بين مساعدين مقربين منه، بعضهم فقد منصبه، وبين دبلوماسيين روسيين يعملون في بلاده؛ ألقت ظلالا من الشك على طبيعتها، خاصة وأن تقارير إعلامية تحدثت عن تعرض حملة المرشحة الديمقراطية “هيلاري كلينتون” لهجوم إليكتروني من عناصر روسية، قد يكون أحد أسباب فشلها في مواجهة “ترامب”. وعلى الرغم من أنه لم يثبت بالدليل القطعي حتى الآن ضلوع أفراد من حملة الرئيس “ترامب” في علمية الهجوم الالكتروني، فإن أوساط الاستخبارات والمحققين باتوا مقتنعين بوجود خطر يتهدد الرئيس ومحيطه وبالتالي الأمن القومي لبلادهم، بسبب الصلات الملتبسة مع أوساط تابعة للنظام الروسي.