الرئيسية / سياسة / الأسبوعيات:عبد الإله بنكيران يصوم عن الكلام والفعل !
عبد الإله بنكيران

الأسبوعيات:عبد الإله بنكيران يصوم عن الكلام والفعل !

تساءلت أسبوعية “الأسبوع الصحافي” عما إذا كان عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المعين،قد تلقى إشارة للسكوت،في تلميح إلى  صمته عن الكلام والفعل،طيلة الأسبوعين الماضيين،وهو الأمر الذي تم تفسيره على أنه موقف لعدم تشويشه على استعداد المغرب للعودة إلى الاتحاد الإفريقي،التي تمت يوم الاثنين الأخير،بحضور الملك محمد السادس شخصيا.

ونسبت الأسبوعية في عددها الجديد إلى مصدر مقرب من بنكيران قوله، إن هذا الأخير قرر بمعية قيادات حزب العدالة والتنمية،ليس الصوم عن الكلام طيلة المدة الأخيرة،بعدم الخوض في أي موضوع سياسي فحسب،بل كذلك،عدم إجراء أي عمل سياسي حزبي داخل العدالة والتنمية،باستثناء اجتماع خاطف للأمانة العامة للحزب،أعقبه تصريح قصير من بنكيران،أوضح من خلاله مضمون لقائه مع مستشار الملك،ونفيه كل مادار في الصحافة حول قضية تشكيل الحكومة.

نفس الأسبوعية أردفت أن بنكيران لم يصم عن الكلام فقط،بل حتى عن الفعل،إذ أوقف وجمد جميع الاتصالات واللقاءات التي كان يجريها مع قيادات باقي الأحزاب بشأن المشاورات الحكومية،وذلك احتراما منه ل”المجهودات والتحركات التي كان يقوم بها الملك محمد السادس،استعدادا للعودة إلى المنظمة الإفريقية،وتجنبا لأي تشويش”.

أسبوعية” الوطن الآن” اهتمت بدورها بهذا الحدث البارز على المستوى الإفريقي، معتبره إياه بانه “مقدمة لاسئصال ورم البوليساريو”،بعد مرور 33 سنة على  الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية.

وأوردت الأسبوعية أن العديد من المحللين يرون أن عودة المغرب لاينبغي أن تولد الاقتناع بأن الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية كان مجرد “خطا في التقدير”،وبالتالي حان الوقت لتصحيحه،لكون سبب الانسحاب لايزال قائما.

وفي هذا الصدد،ترى خديجة محسن،الباحثة في العلاقات الدولية بجامعة باريس الأولى،أن المغرب أظهر استعداده لتجاوز العقد وانتهاج طريقة جديدة في إدارة النزاع الصحراوي،بعد أن أدرك أن سياسة الانعزال وتجميد العضوية لاتخدم أهدافه في البحث عن حل للقضية.

وفي خبر مثير كشفت عنه أسبوعية “الأيام”، استنادا على مصادر مطلعة،اتضح أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان،يستعد، في غضون الشهر الجاري، للإفراج عن عن التقرير المتعلق بالمهدي بنبركة،الذي اغتيل في ظروف غامضة في باريس،سنة 1965.

وحسب المصادر ذاتها،من المنتظر أن يتضمن هذا التقرير معلومات دقيقة عن التحريات التي قام بها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان،قبل أن يصير  في صيغته الحالية،منها استجوابات قام بها ادريس بنزكري،الرئيس السابق للمجلس،وأعضاء من هيئة الإنصاف والمصالحة،مع شخصيات كثيرة،يتقدمها سياسيون ينتمون إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

أما أسبوعية”المشعل”،فقد أخبرت قراءها بأن مدينة وجدة ستكون يوم 11 فبراير الجاري على موعد مع ملحمة وطنية كبيرة،يقدمها فنانون مغاربة وأفارقة بساحة زيزي بنعطية،بمناسبة رزجوع المغرب لموقعه الطبيعي داخل الاتحاد الإفريقي.

وكشفت مصادر من داخل اللجنة المنظمة،أن مجموعة من الفنانين المغاربة أعطوا موافقتهم بالمشاركة في هذه الملحمة،فضلا عن فنانين عرب،يقيمون في المغرب،وفنانين أفارقة آخرين،سيكونون حاضرين بعاصمة الشرق للاحتفال بهذه المناسبة.

إلى ذلك،انتقدت نفس الأسبوعية أداء القنوات المغربية التي أخلفت الموعد مع رجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي،وظلت غائبة،عن نقل أحداث هذا اللقاء الكبير،لحظة بلحظة،وذلك عكس القنوات العالمية،ووكالات الأنباء في مختلف الدول، التي خصصت حيزا هاما للقمة الإفريقية،بين اخبارها،حيث لم تف بالموعد الإفريقي سوى قناة “ميدي 1 تي في”التي تفاعلت مع الحدث،ووضعت المغاربة في قلب الحدث،وإخبارهم بما يقع داخل مقر الاتحاد الإفريقي،مع تفاعل ملحوظ لوسائل الإعلام الالكترونية،وفي عز غياب تام لوسائل الإعلام الرسمية.