الرئيسية / سياسة / الأسبوعيات:ملامح من شخصية الأميرة للاسلمى وتواضعها الإنساني
الأميرة للاسلمى

الأسبوعيات:ملامح من شخصية الأميرة للاسلمى وتواضعها الإنساني

انفردت صحيفة “الأيام” باستجواب حصري مع أستاذة الأميرة للاسلمى تحدثت فيه عن ملامح من شخصيتها ومستواها الدراسي،وتواضعها الإنساني، واصفة إياها بأنها “كانت قراية بزاف”، على حد تعبيرها.

وفي هذا الحوار عادت الأستاذة شادية وقاش، التي درست للاسلمى،لأول مرة، بذاكرتها سنوات إلى الوراء، حينما كانت الأميرة واحدة من طلابها في قسم الباكالوريا، لترسم بورتريها عن للاسلمى، الطالبة التي ستصبح زوجة للملك محمد السادس بعد سنة من وتوليه العرش،وأما بعد ذلك لولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للاخديجة، ورئيسة واحدة من أكبر جمعيات المجتمع المدني في المغرب، وهي مؤسسة للاسلمى لمحاربة داء السرطان.

وأبرزت المتحدثة ذاتها،أن للاسلمى كانت شابة تنحاز بعفوية كبيرة للتواضع في تصرفاتها، رغم تميزها اللافت في دراستها، كما أنها كانت لاتبالغ في مظهرها، وتحترمه بشكل كبير، ولم تكن تهتم كثيرا بالمظاهر والبهرجة.

وأضافت الاستاذة شادية وقاش أن للاسلمى كانت تختار لباسا عاديا. كانت مثلا، ترتدي سروال جينز مع قميص مثل باقي الشابات في مثل سنها، وكانت تسريحة شعرها بسيطة،كما أن ملامحها كانت طبيعية، دون وضع الماكياج.

وأوضحت أنها كانت تملك ثقة كبيرة في النفس،ولم تكن مغرورة، رغم تميزها، كانت تلقائية في حديثها سواء مع الإدارة أو مع أساتذتها أو في ساحة المؤسسة مع زملائها وصديقاتها كاي تلميذة، لقد  كانت تملك نضجا مبكرا بالنسبة لفتاة في مقتبل ربيع العمر.

وتحت عنوان “نمبروان”،خصصت سبوعية” المشعل” غلافها  للملك محمد السادس، بعد أن اختارته بصفته رجل السنة التي مضت، مشيرة إلى أنه لايمكن أن يمر عام دون يبصم فيه العاهل المغربي على التميز، وأن يعمق أكثر صورته في الأذهان، كملك يتحرك من عمق الإنسان الذي يسكنه، وحاكم تنصهر فيه مواصفات خاصة، تجمع بين القيادة والريادة والشجاعة والنجاعة.

ومن هذا المنطلق، تقول ” المشعل”، يبرز الملك محمد السادس كشخصية عربية وإفريقية مؤثرة في العالم، لفت انتباه المعاهد والمنظمات الدولية،التي تشتغل على الإنسان كمحور للسياسات المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والتنمية وحل التزاعات وحقوق الإنسان..

وسجلت الأسبوعية أن الملك محمد السادس قضى أياما معدودات بالعاصمة الرباط،طيلة سنة 2016، ولم يلزم مكتبه بالقصر العامر إلا نادرا، معلقة:” كيف يمكن له أن يلزم مكتبا ثابتا وهو الذي يحمل معه مكتبا متنقلا بالسيارة والطائرة”.

في سياق آخر،أوردت أسبوعية”الأسبوع الصحافي” أنها علمت من مصادر جد مطلعة أن بمجلس النواب الجديد، أن جل البرلمانيين لم يقدموا بعد التصريح بالممتلكات الذي يفرضه القانون،داخل أجل أقصاه 90 يوما من تاريخ الانتخاب.

وأوضحت ذات المصادر أن إدارات البرلمان والفرق والأحزاب السياسية تجد نفسها صعوبة كبيرة في التواصل مع البرلمانيين الجدد، الذي يعيشون “بلاشغل” بسبب وضعية “البلوكاج” الذي تعرفه مفاوضات تشكيل الحكومة،والذي أثر على سير العمل في البرلمان،إذ انهم لم يتوصلوا بأجورهم بعد،بسبب عدم تعيين الرئيس الجديد الذي سيوقع عليها،مما جعلهم يغضبون ويقاطعون أحزابهم السياسية.

أما أسبوعية”الوطن الآن” فقد أجرت حديثا صحافيا مع الزوهرة الدراس، وهي فاعلة جمعوية ووسيط إداري، حذرت فيه من عمل المنظمات الإرهابية بديار المهجر، والتي تعمل جاهدة لجر الشباب المغربي للانخراط في صفوفها، مستغلة جهل بعضهم بحقيقة الدين الإسلامي، ووجودهم في أوضاع هشة من الناحية النفسية.

ودعت الدراس إلى تكاثف جهود كل منظمات المجتمع المدني وباقي الأطراف  لمواجهة التطرف،وتأطير  أئمة المساجد والقيام بحملات مكثفة داخل المؤسسات التربوية لتنبيه الأباء والأمهات إلى مخاطر التشدد الديني، داعية أبناء المهاجرين إلى اهمية احترام قوانين البلد المضيف،ومحاولة التأقلم مع المحيط،وكذلك الانخراط في الجمعيات والأحزاب السياسية لهزم أطروحات “الإسلاموفوبيا” في البلدان الغربية.