الرئيسية / سياسة / برلمانيون اسبان يتعهدون بالعمل لتحرير شابات صحراويات محتجزات في تندوف
شابات صحراويات

برلمانيون اسبان يتعهدون بالعمل لتحرير شابات صحراويات محتجزات في تندوف

وصلت قضية احتجاز  شابات صحراويات ضحايا الخطف والاحتجاز ضد إرادتهن في مخيمات تندوف بالجزائر، إلى مجلس النواب الإسباني.

وفي التفاصيل،أن تجمعا لعائلات مضيفة لأزيد من مائة شابة صحراوية،بعضهن يحملن الجنسية الاسبانية،أثارانتباه مجلس النواب الاسباني، لهذه الوضعية التي تعاني  منها النساء والشابات المحتجزات في مخيمات تندوف.

 وقد تم استقبال ممثلين عن تجمع هذه العائلات المضيفة من قبل لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، التي تضم ممثلين عن جميع الفرق البرلمانية في مجلس النواب.

ووفقا لبيان صادر عن هذه المجموعة ، فقد أحاطت المجموعة علما، وبالوثائق والدلائل ، أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بانتهاكات حقوق الإنسان من قبل جبهة “البوليساريو” التي ترتكب في مخيمات تندوف ضد العديد من النساء الصحراويات الشابات التي تتبناها أسر إسبانية.

وأوضح البيان الذي أوردته صحيفة ” إل دياريو” أن “البوليساريو” ” لا تحترم حقوق الأفراد وحريات الصحراويين”.

وتم توجيه الدعوة إلى جميع الأحزاب السياسية الإسبانية من أجل الدفاع عن حقوق النساء الشابات الصحراويات اللائي كن يقمن بشكل قانوني في إسبانيا ، وهن الآن محتجزات رغما عنهن منذ سنوات في مخيمات تندوف.

 وندد المصدر ذاته، علاوة على ذلك، بالنفي الممنهج من قبل ” البوليساريو” لحالات الاختطاف، بحجة أن الأمر يتعلق بمشاكل عائلية، مشيرين الى أن مسؤولي  الجبهة الانفصالية لم يعيروا أي اهتمام للنداءات المتعددة من أجل إطلاق سراح الشابات الصحراويات.

وأكد البيان أن أعضاء لجنة الشؤون الخارجية عبروا عن دعمهم لمجموعة العائلات المضيفة، كما تعهدوا بالعمل من أجل تحرير النساء الشابات المحتجزات في تندوف لتقرير مستقبلهن بكل حرية.

وكانت الفتيات، اللائي غادرن مخيمات تندوف، من أجل الدراسة وإعداد مستقبلهن، قد قضين عدة سنوات من حياتهن في اسبانيا عند أسر مضيفة،قبل أن يتم اختطافهن لدى عودتهم إلى المخيمات لزيارة أسرهن البيولوجية.