الجزائر

بسبب قانون الانتخابات.. عزوف رهيب عن الترشح للانتخابات المحلية بالجزائر

بعد أن سجلت الانتخابات التشريعية السابقة في الجارة الشرقية عزوفا ملحوظا عن التصويت، لفتت الأحزاب السياسية الانتباه إلى ظاهرة مقلقة ترى أنه لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد رقم عابر في مسار انتخابي، وهي تراجع الرغبة في الترشح للانتخابات المحلية، المقرر تنظيمها بالجزائر في 28 نونبر المقبل.

وأوضحت الأحزاب السياسية أن المواد القانونية المتشددة في قانون الانتخابات وتبعات الانتخابات التشريعية، تقف وراء العزوف عن الترشج، كما دعت إلى مراجعة قانون الانتخابات بشكل عاجل.

فقبل أيام قليلة من غلق آجال الترشح، قلصت الأحزاب السياسية سقف توقعاتها بشأن حضورها وحظوظها في الانتخابات المحلية، في ظل صعوبة تغطية 1541 بلدية موزعة عبر 69 ولاية، وسط تراجع حاد في الإقبال على الترشح.

وكانت ما يسمى بالسلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر قد رفضت حزمة مقترحات كانت قد تقدمت بها الأحزاب السياسية لتيسير عملية الترشيحات في الانتخابات المحلية المقبلة، وتخص تجميد تطبيق مادة تتعلق بشروط الترشح.

وجدير بالذكر أنه بعد الإقصاءات التي طالت مئات المترشحين من سباق الانتخابات التشريعية التي تم إجراؤها في الجارة الشرقية، يوم الثاني من يوليوز الماضي، يتجه النظام العسكري الجزائري لإقصاء كل شخص أو حزب لا يدور في فلكه في الاستحقاقات المحلية المقبلة.

اقرأ أيضا

أزمة الموز بالجزائر

“القوة الضاربة”.. أزمة الموز تعود للواجهة في الجزائر

عادت أزمة الموز إلى الواجهة في الجارة الشرقية، التي ادعى الرئيس تبون في أحد الأيام أنها "قوة ضاربة" ما جر عليه موجة سخرية عارمة، وسط تساؤلات حول أسباب تراجع توفر "البنان" وارتفاع أسعاره.

تفعيل عقوبة الإعدام بالجزائر

رغم معارضة المنظمات الحقوقية.. التصويت بالأغلبية على تعديل قانون العقوبات بالجزائر

في خضم إصرار المنظمات الحقوقية والنشطاء في الجارة الشرقية على أن مواجهة الجريمة تتطلب، إلى جانب السياسة العقابية، معالجة العوامل الاجتماعية التي تساعد على انتشارها، وفي مقدمتها التهميش والبطالة، صوت نواب المجلس الشعبي الوطني لدى نظام الكابرانات

الجزائر

“فضيحة البوشي”.. الرأي العام الجزائري يترقب أن تكشف التحقيقات عن المسؤولين الحقيقيين في استيراد 7 قناطير من “الكوكايين”

تعود الفضيحة المدوية التي هزت أركان النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية، والتي تعرف بـ"فضيحة البوشي”، إلى واجهة الأحداث، حيث من المنتظر أن تعرض أمام محكمة الجنايات قريبا.