و أقدم صاحب مقهى على قتل جاره البالغ من العمر 24 سنة بحي السبالة بدرارية بالعاصمة، بثلاث طعنات قاتلة بعد الإفطار انتقاما منه لخلافات وقعت بينهما قبل أذان المغرب بدقائق.
ويوضح المصدر أن جل الجرائم التي وقعت في النصف الأول من شهر رمضان تتشابه، فغالبية مرتكبيها من الأقارب ومحيط الضحايا مثلما حدث مع طفل يبلغ من العمر 11 سنة، من ولاية الشلف، تلقى ضربات قاتلة من جاره صاحب 26 سنة، لأن الطفل نهاه عن “انتهاك حرمة الشهر الفضيل”.
ومن الجرائم المروعة تلك الجريمة التي أقدم عليها تاجر بولاية بسكرة، عندما قتل زوجته الحامل البالغة من العمر 37 سنة، ليفر تاركا ابنه البالغ من العمر 16 شهرا يصارع الجوع ليلتحق بوالدته وابنته صاحبة السنتين والنصف التي ماتت من الجوع أيضا.
وفي ولاية البليدة، أقدم رجل على قتل زوجته وأم أبنائه الأربعة البالغة من العمر 40 سنة، وهي حامل بتوأم مباشرة بعد عودته من صلاة الفجر ليخنقها مستعملا سلكا كهربائيا.
ووجرى، الأسبوع الماضي، العثور على لاعب وسط فريق أمل قلال بسطيف البالغ من العمر 17 سنة، جثة هامدة على قارعة الطريق في منتصف الليل، بعدما صدمته سيارة لاذ صاحبها بالفرار.
واهتز سكان البليدة خلال الأسبوع الأول من رمضان لجريمة راح ضحيتها شاب في العشرينات، وجد مقتولا وهو غارق في دمائه بعد تلقيه طعنات متعددة من طرف مجهولين، وبعد تحريات معمقة تبين أن المتورطين في الجريمة هم مجموعة من الشباب الذين خاضوا شجارا مع الضحية بسبب أولوية ملأ خزان البنزين في إحدى محطات الوقود.
وشهدت مدينة حمام بوحجر جريمة “بشعة” راح ضحيتها شخص يبلغ من العمر 43 سنة تعرض للطعن بالسكين من صديقه إثر خلاف بسيط بينهما.

وتعرض شاب في العقد الثاني من العمر يقطن في بلدية الدار البيضاء بالعاصمة لطعنات قاتلة إثر اعتداء تعرض له من بعض أبناء حيه لاعتراضه على استغلالهم مساحة بالقرب من المسجد في تربيتهم كلاب مفترسة، وتركهم فضلاتها بالمكان دون تنظيفه، إذ دخل الضحية في مناوشات كلامية مع أحد المتهمين تطورت لاحقا إلى شجار وانتهت بجريمة قتل.