كشف الصحافي والباحث الإسرائيلي المعروف إيدي كوهن، نقلا عن ما وصفه بناشط سياسي جزائري أن الرئيس بوتفليقة متوفي منذ مدة طويلة، مشيرا إلى أن الشخص المتواجد مكانه حاليا هو شبيه له تعمد جنرالات الجيش إحضاره للسيطرة على الوضع.

وقال “كوهين” في تغريدة له عبر حسابه على موقع “تويتر” :”ناشط سياسي من الجزائر العاصمة أخبرني أن بوتفليقة متوفي منذ عقد من الزمن وأن الذي تشاهدونه مكانه ممثل شبيه له يقوم بدوره مع مكياج فرنسي”.

وتابع مشككا بحقيقة الرئيس الجزائري: ”وهل يعقل رجل بعمره لا يوجد به تجاعيد ؟!”، كما طالب بإحالة جنرالات الجيش إلى المحاكمة إن صحت هذه المزاعم.

وكان آخر ظهور لـلرئيس بوتفليقة في أوائل شهر أبريل الماضي، عندما قام بجولة قصيرة نادرة في العاصمة الجزائرية، بدا واضحا أنها مرتبة بعناية بتغطية إعلامية، و توفير “جمهور من المواطنين للحدث”، لإعطاء انطباع بأن الرئيس الذي يعاني من متاعب صحية جراء تعرضه لجلطة دماغية في 2013 أفقدته القدرة على الحركة، “موجود في الميدان ويقوم بمهامه”.

وكان الرئيس “بوتفليقة” الذي ينوي الترشح لولاية رئاسية خامسة كي يكمل ربع قرن في الحكم، أقعده المرض عن ممارسة مهامه منذ 6 سنوات، وكانت آخر مرة خاطب فيها شعبه مباشرة كانت قبل 6 سنوات عام 2012.