الرئيسية / الرئيسية / تلغراف: بثينة شعبان..ماري أنطوانيت العصر الحالي
بثينة شعبان

تلغراف: بثينة شعبان..ماري أنطوانيت العصر الحالي

وصفت صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية، بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد بالأكثر شرا من سيدها، مشيرة إلى أن سكان المناطق المحاصرة في سوريا التي تحترق منذ خمس سنوات، باتوا في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية سواء وافق النظام أو لم يوافق.

وفي تقرير لها، أوضحت الصحيفة البريطانية أن شعبان أكثر شرا من الرئيس السوري الذي يواصل قصف عدد من المناطق وحرق بلاده، معتبرة أن مستشارة الأسد هي”ماري أنطوانيت العصر الحالي”.

وقالت “تليغراف” “إذا كانت هنالك ماري أنطوانيت في هذا العصر فستكون بلا شك بثينة شعبان التي قالت مؤخرا أن الشعب السوري ليس بحاجة إلى المساعدات الإنسانية التي تعتزم الأمم المتحدة إيصالها إلى المناطق المحاصرة”.

وكانت شعبان قد علقت على مسألة حصار وتجويع مئات الآلاف من السوريين بـكونهم “ليسوا بحاجة إلى مساعدات المنظمة الأممية” مشيرة إلى أن “سكان المدن ومخيمات اللجوء المحاصرة بإمكانهم العيش بدون مكرونة أو طرود فواكه المنظمة الأممية”.

إلى ذلك، أوضحت “تليغراف” أن المستشارة “جيدة التغذية” قامت بوصف بلدة “داريا” التي تخضع للحصار منذ سنة 2012 والتي لم تتلقى أي مساعدات أو معونات من الأمم المتحدة طوال فترة الحصار عدا مرة واحدة فقط، بكونها “سلة غذاء دمشق”، مشيرة إلى أن سكان البلدة لا يعانون من الجوع كما يتم الترويج لذلك.

وأكد تقرير الصحيفة البريطانية أن تصريحات شعبان تدل على الكيفية التي يتعامل بموجبها النظام السوري مع مسألة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، بحيث تحول نظام إمدادات الطعام إلى لعبة ساخرة في رأي نظام الأسد.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن سياسة التجويع والحصار التي فرضها النظام السوري على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي بلغ عددها 49 منطقة بها مليون شخص على الأقل، تهدف إلى الضغط على سكان هذه المناطق وإخضاعهم لنظام الأسد.

وبالرغم من إعلان دمشق قبل يومين، على إيصال المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق التي لم يتعدى عددها الـ 11، لا يزال مئات الآلاف من السكان المحاصرين يعانون من الجوع وقلة الأدوية في ظل انتشار الأمراض.

وفي ختام تقريرها، أكدت صحيفة “صنداي تليغراف” أن الرد الأسلم على اللعبة المأساوية التي يدير خيوطها نظام الأسد، هو إسقاط المساعدات الإنسانية عن طريق الجو سواء كان ذلك بموافقة دمشق أو دونها.