الرئيسية / رياضة / فوهامي لـ”مشاهد24″: المنتخب المغربي جاهز لتصفيات كأس إفريقيا
fohami

فوهامي لـ”مشاهد24″: المنتخب المغربي جاهز لتصفيات كأس إفريقيا

أكد خالد فوهامي مدرب حراس المنتخب الوطني، على أن مستقبل حراسة المنتخب الوطني المغربي في آمان بوجود حراس واعدين، مضيفا أن المنتخب يسير في الطريق الصحيح، ويتطور بشكل كبير، حتى يكون في موعد غمار التصفيات القارية المؤهلة لكأس إفريقي للأمم 2017.
وأبرز فوهامي مدرب حراس المنتخب المغربي لـ”مشاهد 24″، بأن العمل الذي يقوم الطاقم التقني للمنتخب، طور مستوى المنتخب مقارنة مع الفترة السابقة، كما هنأ فريق الوداد بلقب البطولة، ومتمنيا للرجاء تحقيق مسار جيد في كأس الكاف، كما أشاد بفرق أخرى في هذا الحوار الآتي :

كيف تقيم مستوى حراس المرمى في البطولة الوطنية؟
أعتقد أن هناك طفرة في مسنوى حراسة المرمى داخل البطولة الوطنية، ولا خوف على مستقبل حراسة عرين الأسود، بظهور عدة حراس شبان في الساحة، مثل مجيد أيمن حارس فريق الفتح الرباطي، خريج أكاديمية محمد السادس، الذي برز بشكل ملفت، إلى جانب الحارس رضا التكناوتي، الذي يعد ربحا كبيرا لفريق نهضة بركان، وحارس الوداد البيضاوي محمد العقيد، الذي قدم موسما جيدا.
وينضاف لهؤلاء نور الدين البورقادي جارس فريق أولمبيك خريبكة، الذي عاد لمستواه وحقق موسما جيدا مع فريقه في بطولة الموسم الحالي، منذ إلتحاقه به. إلى جانب حارس الكوكب المراكشي عبد العالي المحمدي.

فمركز حراسة المرمى هو مركز حساس داخل كل فريق، لأن الحارس يعد نصفه وصمام الآمان، ويتطلب مركز الحراسة بنية جسمانية قوية، ومؤهلات عالية، إلى جانب الحضور الذهني والحارس مطالب دائما بالاجتهاد اكثر من اللاعبين وتطوير مستواه كثيرا، حتى يكون في المستوى خلال كل مباراة.

ماذا عن حراسة المرمى في المنتخب الوطني ؟
في المنتخب لدينا حارسين شابين واعدين، كل من منير محمدي وياسين بونو المحترفين في إسبانيا، ضمن فريقي نومانسيا وسرقسطة، هذين الحارسين يقدمان موسما جيدا في فريقيهما، الشيء الذي يعد في مصلحة المنتخب الوطني، بعدما أصبح كل منهما يحظى بالرسمية في فريقه، الشيء الذي يعد مكسبا في المستقبل لاسيما أن عرمهما لا يتجاوز 25 سنة.
فكل من ياسين ومنير يمتازان بقامة طويلة، تفوق 1.90 متر، وبنية ماشاء الله قوية، وحضور ذهني كبير خلال المباريات، سواء في إسبانيا أو ضمن المنتخب الوطني، الشيء الذي يعد مكسبا للمنتخب، لهذا لا خوف على مستقبل حراسة المرمى في المنتخب الوطني.
وهناك حراس محليين في المنتخب، ويحظون أيضاف بثقة الناخب الوطني، خصوصا كل من البورقادي وعبد العالي المحمدي ومحمد اليوسفي من المغرب التطواني، كلهم جميعا ممتازين، لكن يبقى الاختيار لناخب الوطني في إختيار الحارس الأساسي.

فريق الوداد أحرز لقب البطولة، كيف تقيم مستواه هذا الموسم ؟
أظن ان فريق الوداد البيضاوي قدم موسما جيدا، وحقق نتائج جيدة على مستوى الأداء الجماعي والمؤهلات الفردية، ويعود سبب نجاح الفريق هذا الموسم للعمل الكبير الذي قامت به الإدارة والمكتب المسير، في توفير الظروف الملائمة للإشتغال، بالإضافة إلى التعاقد مع مدرب كبير هو الويلزي جون توشاك.
ما رأيك في العمل الذي قام به المدرب توشاك؟
هذا المدرب يتوفر على حنكة وتجربة كبيرة مع العديد من الأندية العالمية، خصوصا أنه أشرف على فرق مثل الريال وإسبانيا، وعرف كيف يتعامل مع أجواء البطولة الاحترافية، واستطاع في التجربة الاولى بإفريقيا، ترك بصمته في الفريق، مستغلا الفرصة، ليواصل نجاحه في تكوين فريق قوي . خلاصة المدرب توشاك منح للوداد اللمسة، والأسلوب الراقي في اللعب، بالاضافة إلى الفرجة، وتحقيق الانتصارات.
ما رأيك في مستوى الفرق الأخرى في البطولة ؟
أعتقد ان الرجاء مر بأزمة خلال هذا الموسم الحالي، الشيء الذي أثر على الاستقرار النفسي للاعبين، لكن الرجاء يتوفر على جمهور كبير وله القدرة للعودة بقوة، وأتمنى ان يحقق مشوارا جيدا في كأس الإتحاد الإفريقي، كما ان المكتب المسير له الوقت الكافي لكي يقوم بإصلاحات، تحضيرا للمرحلة المقبلة.
بالنسبة لفريق الجيش الملكي بدوره عان هذا الموسم، في ضمان البقاء ضمن البطولة الاحترافية، ووجد صعوبات كثيرة نظرا لغياب الاستقرار التقني، لهذا على فريق الجيش ومسؤوليه ان يقوموا بترميم الصفوف، حتى لا يقع في الموسم القادم في نفس الأخطاء خاصة ان الجيش الملكي فريق عريق، وله قاعدة جماهيرية كبيرة.
من جهة أخرى أعتقد ان فريق أولمبيك خريبكة يعد من الأندية المتألقة هذا الموسم، والذي قدم مسار جيد في البطولة الاحترافية منذ البداية، خلافا للموسم الماضي الذي عاش فيه الفريق فترة صعبة، إلا أن تضافر الجهود والاستقرار التقني مع المدرب أحمد العجلاني مكن الفريق من فرض وجوده في البطولة بقوة.
ويبقى فريق الفتح الرباطي، من الفرق الناجحة على الصعيد الوطني بالنسبة لي، لأنه فريق مستقر، له إستراتيجية عمل على المدى البعيد، فقد قدم موسما جيدا، خصوصا بعدما تمكن من الظفر بلقب كأس العرش، وبلغ لدور الثمن في مسابقة كأس الكاف، وخرج امام فريق الزمالك المصري القوي إفريقيا.
فلدى فريق الفتح مجموعة من اللاعبين الشباب، الذين أمامهم مستقبل، وسيؤكد الفتح حضوره في الموسم المقبل، لأنه الفريق الوحيد الذي له رؤية عن بعد، ولديه تخطيط مستقبلي عكس الفرق الوطنية.

ما رأيك في المرحلة القادمة للمنتخب الوطني على الصعيد القاري؟
بطبيعة الحال نحن مقبلون على التصفيات القارية المتعلقة بكأس إفريقي للأمم 2017، فمنذ مدة نقوم داخل المنتخب الوطني بالعمل اللازم، حتى نكون جاهزين لهذه الإقصائيات، لدينا تركيز داخل الطاقم التقني للمنتخب لكي نتجاوز هذه التصفيات بإرتياح، ونحقق نتائج إيجابية، خصوصا بعدما التطور الكبير الذي برز بالمنتخب مابين ماي 2014 وحاليا.
اعتقد أن المقابلة الودية للمنتخب امام الأوروغواي، والتي عرفت فرحة للجماهير التي حضرت لملعب أكادير، لمتابعة المباراة، خرجت بإرتياح وبثقة عالية في المنتخب الوطني، الذي تحسن بشكل كبير، لهذا نحن سندخل التصفيات الرسمية، وسنكون في الموعد للتحدي وبلوغ النهائيات القادمة سنة 2017.
ماذا عن حراسة مرمى المنتخب الوطني أمام ليبيا؟
لدينا نفس الحراس داخل المنتخب الوطني، نتمنى أن لا تكون هناك غيابات أو إصابات خلال نفس الأسبوع، خاصة أن الحارسين ياسين بونو ومنير المحمدي سيخوضان مبارتين في الدوري الإسباني مع فريقيهما نومانسيا وسرقسطة، وسيلتحقان بمعسكر المنتخب الوطني بعد نهاية المبارتين، وهما دائما جاهزان لحمل قميص الفريق الوطني.
نتوفر أيضا على حراس آخرين عبد العالي المحمدي ونور الدين البورقادي واليوسفي، ونتمنى أن لا تحصل أي غيابات، حتى يكون المنتخب الوطني مكتمل الصفوف.