الرئيسية / رياضة / من إبعاد عويطة إلى إقالة الزاكي..سيناريو مكرر !!!
الزاكي وعويطة

من إبعاد عويطة إلى إقالة الزاكي..سيناريو مكرر !!!

أقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع على إقالة المدرب الوطني بادو الزاكي من تدريب المنتخب المغربي، مباشرة بعد عقدها للجمع العام العادي.

إقالة الزاكي المفاجئة طرحت العديد من التساؤلات لدى الرأي العام، حول الأسباب الحقيقية وراء إقالته من الفريق الوطني،  لاسيما أنها جاءت في ظرفية صعبة، وعلى بعد شهر ونصف تقريبا من موعد مباراة المنتخب المغربي أمام منتخب الرأس الأخضر، ضمن تصفيات كأس افريقيا للأمم 2017.

الطريقة التي تعامل بها المكتب الإداري للجامعة مع الزاكي، هي نفس الطريقة التي تعاملت بها جامعة ألعاب القوى، في ماس 2009 مع البطل العالمي السابق سعيد عويطة، بعدما قام المكتب الجامعي برئاسة أحيزون، بإقالته من منصبه على رأس الادارة التقنية، بسبب رفض طريقة عمله وبرنامجه التدريبي، من قبل المدربين وبعض العدائين.

فمنذ رحيل الأسطورة سعيد عويطة إلى قطر، لم تتغير ألعاب القوى المغربية، إذ تراجعت شعبية أم الألعاب محليا وقاريا ودوليا، ولم يحقق العداؤون المغاربة أية إنجازات عالمية، نتيجة غياب إستراتيجية تقنية لتكوين الخلف في المستقبل، إلى جانب الفراغ الذي تعيشه الادارة التقنية إلى يومنا هذا بسبب تعيين أربعة أطر دفعة واحدة لتسييرها. !!!

أما بالنسبة لكرة القدم، فقد إستعانت الجامعة بالإطار الوطني بادو الزاكي، من أجل رد الاعتبار للكرة المغربية قاريا، حيث حقق المدرب الوطني الأهداف التي اتفق عليها مع الجامعة في العقد المبرم،  سواء على صعيد تصفيات كأس افريقيا أو في إقصائيات كأس العالم، محققا نتائج مرضية في أربع مباريات رسمية، منها ثلاث انتصارات أمام ( ليبيا، ساو تومي، وغينيا الاستوائية) وهزيمة واحدة.

وقد تمكن الزاكي من تأهيل الفريق الوطني لدور المجموعات المؤهل إلى مونديال روسيا 2018، ثم مازال يحتل المركز الأول مناصفة مع الرأس الأخضر في المجموعة السادسة ضمن تصفيات “كان2017”. فقد كانت حصيلته إيجابية حسب المتتبعين، سواء في المباريات الرسمية أو الودية، (12 انتصارا 5 تعادلات و4 هزائم). هاته النتائج التي حققها  الزاكي أعادت المنتخب المغربي للساحة الإفريقية، وبات مطلوبا من قبل منتخبات أخرى تريد مواجهة أسود الأطلس وديا في مواعيد الفيفا.

رحيل الزاكي بهذا الشكل يطرح الكثير من التساؤلات لدى الرأي العام؟؟؟، ويضع الجامعةفي قفص الاتهام؟؟، حيث أن المنتخب الوطني أمام مصير مجهول مرة أخرى، في ظل عودة عقدة  المدرب الأجنبي، رغم فشل مدربين سابقين مثل ( غيريتس، هنري ميشيل، روجي لومير، كاسبرزاك)، فالمدرب الجديد هيرفي رينار سيكون في حاجة لوقت أطول، حتى يتمكن تكوين فريق متكامل، ويلقن لاعبي المنتخب الوطني أسلوبه ومنهجيته في اللعب، كما أن المدرب الجديد في حاجة لبعض الوقت لكي يتأقلم مع الأجواء في المغرب، حتى يستطيع مواكبة مباريات الأندية في البطولة الاحترافية، ويتواصل مع الصحافة، ثم مع الجمهور.

إقرأ أيضا : إنفراد..لقجع تفاوض مع رينارد في فرنسا قبل إقالة الزاكي!