الرئيسية / رياضة / الادريسي: مشاركتنا في الصين تهدف لكسب التجربة لمنتخب الشبان
الادريسي

الادريسي: مشاركتنا في الصين تهدف لكسب التجربة لمنتخب الشبان

قال مدرب المنتخب الوطني للشباب عبد الله الادريسي إن مشاركة الفريق الوطني في الدوري الدولي في الصين في الفترة مابين 6 و16 نونبر، جاءت بطلب من الاتحاد الصيني لكرة القدم، وتأتي من أجل الاحتكاك وكسب التجربة مع منتخبات أخرى، والتحضيرا لتصفيات كأس إفريقيا للأمم التي ستنطلق في أبريل 2016.

وأضاف لموقع “مشاهد24” الادريسي أن للفريق الوطني عناصر شابة معدل عمرها أقل من 19 سنة، وسيشاركون إلى جانب منتخبات أولمبية في هذا الدوري لبلدان كولومبيا والصين وكوريا، بحيث أن الادارة التقنية فضلت مشاركة هؤلاء الشباب بهدف منحهم التجربة.

وأوضح أن الادارة التقنية قامت بتنظيم معسكرات في المغرب وخارج المغرب، بهدف التنقيب عن مواهب للمنتخب الوطني، سواء في أوروبا أو في البطولة، إذ شارك الفريق الوطني في دورة بروتان بفرنسا، ولعب مباريات أمام منتخبات الغابون وتونس وبوركينافاصو على صعيد شمال إفريقيا، كما شارك في دوري بإسبانيا لعب خلاله امام منتخبات وأندية، مثل السنغال والشيلي وفريق سانطوس البرازيلي، وذلك من أجل بناء فريق قوي.

وتابع أن المجال مفتوح في الفريق الوطني لجل اللاعبين، إذ يتم فسح المجال امام اللاعبين المحليين والذين يمارسون في أوروبا، بحيث أن اللاعب الأفضل هو من يحظى بمكانته في المنتخب دون تمييز، مشيدا بمستوى عناصر المنتخب مثل أشرف حكيمي لاعب ريال مدريد، اسماعيل برقصي لاعب إلتشي، المغيز يانس لاعب باستيا، وأشرف الصديقي لاعب مالقة، بالاضافة إلى لاعبين محليين مثل الركراكي حمزة من الأكاديمية ومحمد أمرابط لاعب أولمبيك أسفي.

وأكد على أن سياسة الجامعة والادارة التقنية تهم بالفئات العمرية، وذلك من خلال مشاركة الفريق الوطني الناجحة في كأس دانون تحت إشراف الاطار الوطني عبد الرحمن السليماني، ومشاركة منتخب الشباب  أقل من 19 في الدوري الصيني، منوها بهذا العمل الذي يساهم في تكوين لاعبين للمستقبل.

وتحدث حول أهمية ملاعب القرب التي أصبحت متواجدة في بعض الفضاءات العامة داخل المدن،  والتي تفسح المجال أمام الشباب لممارسة كرة القدم، وظهور مواهب صاعدة، تفيد الأندية والفرق الوطنية، مذكرا بالدور الكبير لملاعب القرب في السابق والتي أعطت العديد من الأسماء في الكرة الوطنية.

وشدد على أهمية الاهتمام بالاطار التقني، والدور الكبير الذي يقوم به المدرب المربي، والذي يرعى هؤلاء الأطفال ويلقنهم مبادئ كرة القدم، معتبرا أن نجاح مجال التكوين بالنسبة للفئات الصغرى مرتبط بهذه الفئة من المدربين الذين يشتغلون على مستوى القاعدة، والذين لهم إهتمام خاص من قبل الجامعة.

وواصل  الادريسي أن المنتخب الوطني للشباب مقبل على تصفيات إفريقية صعبة في العام المقبل، بسبب نظام المسابقة لدى الكاف،  الذي يسمح فقط بخوض مباراة فاصلة واحدة، عكس أوروبا التي تعتمد على المجموعات في التصفيات عبر إجراء ثلاث مبايات،  لكن مدرب المنتخب الوطني أكد على أن الهدف هو تحقيق التأهل وتجاوز كل العقبات والظروف سواء أرضية الملاعب والمناخ للوصول للنهائيات القارية.