الرئيسية / أحوال الناس / جدل في إسبانيا بسبب تمويل حكومة الأندلس لفيلم مغربي
لا إيسلا

جدل في إسبانيا بسبب تمويل حكومة الأندلس لفيلم مغربي

خلق خبر تمويل الحكومة المستقلة لإقليم الأندلس لفيلم “لا إيسلا” (الجزيرة) للمخرج أحمد بولان جدلا واسعا في إسبانيا، خاصة بعد أن كتبت، أخيرا، اليومية الإسبانية “لا بوث ديل سور” (صوت الجنوب) أن الغلاف المالي الذي خصص للفيلم يصل إلى 250 ألف أورو، وهو ما يعادل ثلاتة أضعاف المنحة التي يحصل عليها مهرجان الفيلم بمدينة خيريث (إقليم الأندلس)، والتي لا تتعدى 75 ألف أورو.

وتساءلت بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن الدوافع التي جعلت الحكومة المستقلة لإقليم الأندلس تمول بغلاف مالي بهذا الحجم فيلما مغربيا “يقدم إسبانيا بصورة كاركاتورية”، خلال أزمة صخرة ليلى، التي كانت عكرت صفوة العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد في صيف سنة 2002.

وقالت يومية “لا بوث ديل سور” الإسبانية “: أكيد أن هناك دافع وراء تمويل سلطات الأندلس لهذا الفيلم، لكن نحن كمواطنين عاديين نجهل هذه الدوافع”.

ويتطرق أحمد بولان في فيلم “لا إيسلا” إلى أزمة جزيرة ليلى في قالب كوميدي، حيث يروي لنا قصة عنصر من القوات المساعدة، ابراهيم، الذي يشخصه الممثل عبد الله فركوس، الذي يتم إرساله إلى الجزيرة لمراقبة عمليات التهريب والهجرة السرية، غير أنه يفاجأ بحملة عسكرية إسبانية من أجل هدف أقرب إلى محاربة طواحين الهواء: طرد الجندي المغربي الوحيد على الصخرة.

ويعد فيلم “لا إيسلا” إنتاجا مشتركا بين أحمد بولان والمخرج الإسباني أنطونيو ب. بيريز، بينما تعود كتابة السيناريو لأحمد بولان والإسباني كارلوس دومينغز.