الرئيسية / أحوال الناس / الأمن ينفي استخدام أسلحة وغازات مسيلة للدموع لتفريق محتجين بالحسيمة
الحسيمة

الأمن ينفي استخدام أسلحة وغازات مسيلة للدموع لتفريق محتجين بالحسيمة

نفت المديرية العامة للأمن الوطني أن تكون عناصر القوة العمومية المكلفة بالمحافظة على النظام العام قد استعملت أسلحة مطاطية أو غازات مسيلة للدموع لتفريق تجمهر بالشارع العام بمدينة الحسيمة، زوال ومساء أمس الأحد 5 فبراير الجاري، وذلك داخل النفوذ الترابي لمصالح الأمن الوطني بمدينة الحسيمة.

وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان حقيقة توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “لم يتم نهائيا استخدام أي نوع من الأسلحة الوظيفية، كما لم يتم إيقاف أي شخص في إطار هذه الأحداث”، معتبرة الأخبار التي تم تداولها في هذا الصدد مجانبة للصحة والواقع.

وأوضح المصدر أن القوات العمومية، في المقابل، “منعت مجموعة من الأشخاص من تنظيم تجمهر بساحة عمومية داخل مدينة الحسيمة، تنفيذا لقرار بالمنع صادر عن السلطات المحلية المختصة وتم تبليغه للمعنيين بالأمر، وهو ما دفع بعض هؤلاء الأشخاص إلى رشق عناصر القوة العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة عدد من عناصر الأمن بإصابات جسدية”.

وكانت السلطات المحلية لإقليم الحسيمة قد أعلنت أنه وعلى إثر قيام مجموعة من الأشخاص بتنظيم وقفات احتجاجية أمس الأحد 05 فبراير بمركز “بوكيدارن”، دون استيفاء الشروط الواجبة قانونا لتنظيمها، وتعمدهم قطع الطريق العام، تدخلت السلطات العمومية، في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية، لفض هذه التجمهرات وإعادة حركة السير والمرور.

وخلال هذا التدخل، يضيف المصدر “قام بعض المتظاهرين برشق قوات الأمن العمومي بالحجارة مما أسفر عن إصابة 27 عنصرا، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية”.

وقد قامت السلطات الأمنية المختصة بفتح بحث في الموضوع، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد هويات الأشخاص المعتدين وترتيب الجزاءات القانونية في هذا الشأن.