الرئيسية / أحوال الناس / السنة الأمازيغية الجديدة.. ماذا تحقق لأمازيغ المغرب وماهي انتظاراتهم؟
الأمازيغية

السنة الأمازيغية الجديدة.. ماذا تحقق لأمازيغ المغرب وماهي انتظاراتهم؟

تحتفل الأوساط الأمازيغية في المغرب، على غرار باقي الأمازيغ المتواجدين في شمال إفريقيا، يومه الخميس، بدخول السنة الأمازيغية الجديدة 2967، وهي مناسبة يحتفل فيها الكثير من المواطنين بإحياء ذكريات الماضي عبر إعداد أطباق تحوي أكلات تقليدية يحبذونها في مثل هذه المناسبات، وهي فرصة أيضا تستغلها هذه الفئة للمطالبة بأن يتحول الاحتفال بهذا اليوم إلى اعتراف سياسي ورسمي من طرف الدولة، من خلال اعتماد فاتح السنة الأمازيغية عيدا وطنيا. في المغرب ماذا تحقق للأمازيغ خلال السنة الفارطة؟ وما هي تطلعاتهم الجديدة؟

في هذا السياق، قال الناشط الأمازيغي أحمد عصيد، في تصريح لـ مشاهد24، إن “السنة المنصرمة عرفت حدثا مهما للأمازيغ ولكافة المغاربة، يتجلى في صياغة مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، ووضعه في البرلمان قبل شهر واحد من الانتخابات التشريعية لـ 7 أكتوبر 2016”.

وأعرب عصيد عن أسفه للتوقيت الذي وُضع فيه القانون، وأيضا لمحتواه”، مشيرا إلى أنه “لم يكن في حجم انتظارت الفاعلين الأمازيغيين، ولم يرسخ المكتسبات التي تم تحقيقها سنة 2003”.

وأكد الناشط الأمازيغي المثير للجدل، أن السنة الفارطة سيودعها الأمازيغ بفخر شديد، “حيث قررت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة ضم احتفالات رأس السنة الأمازيغية إلى قائمة التراث العالمي اللامادي، باعتبارها تقليدا تاريخيا عريقا تمارسه مجموعة بشرية وتتداوله الأجيال، كما تقرر أيضا ضم أبجدية تيفيناغ باعتبارها تراثا إنسانيا لاماديا”.

غير أنه رغم كل هذه العراقة، يشدد عصيد، “فلا يزال المغرب، الذي كان أول من نص على الأمازيغية لغة رسمية في الدستور، لا يحتفل رسميا برأس السنة الأمازيغية ولا ينص على 12 يناير عطلة في المملكة”.

وطالب الناشط الأمازيغي، بضرورة مأسسة اللغة الأمازيغية في حياة المغاربة من خلال تواجدها في يافطات الإعلانات، وعلامات التشوير في الطرقات، واستعمالها في المحاكم، وكذا في واجهة المؤسسات الوطنية، وتوسيع اللغة الأمازيغية في الحياة المدرسية وتخصيص يوم 12 يناير عيدا وطنيا للاحتفال بالسنة الأمازيغية، كي “نقوم بإنزال مقتضيات الدستور على أرض الواقع فيما يخص الأمازيغية”.

وعن تطلعات الأمازيغ المغاربة للسنة المقبلة، قال أحمد عصيد، إن الفاعلين الأمازيغيين ينتظرون مناقشة مشروع القانون الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في اللجان البرلمانية وتعديل نصوصه “لأننا لا نقبل بهذا المشروع”.

loading...