الرئيسية / أحوال الناس / سكان تيقاجوين يشتكون نضوب المياه ونقص الأعلاف
سكان تيقاجوين

سكان تيقاجوين يشتكون نضوب المياه ونقص الأعلاف

يشتكي سكان دوار تيقاجوين، التابع لإقليم ميدلت، نقص الموارد الطبيعية، إثر الجفاف الذي ضرب المنطقة، وقلص مساحات الإنتاج الفلاحي، في غياب تدخلات جادة من قبل القائمين على الشأن المحلي، حسب ما ذكره مصطفى علاوي، فاعل جمعوي بالمنطقة، لموقع “مشاهد 24”.

ويتحمل سكان الدوار، الخصاص الكبير في المنتوجات الزراعية وأعلاف المواشي، وجفاف البرك المائية، وكذا نضوب المياه في الآبار.

كما يتعذر على السكان تسديد الديون البنكية، بعد اقتراض مبالغ مالية قصد تحسين مردودية فلاحتهم بالمنطقة، يروي علاوي، في توضيح منه، أن السكان يتطلعون إلى اعتماد إجراءات عاجلة، ترفع عنهم ثقل المشاكل التي تتضخم مع فصل الشتاء.

فيما يعتمد سكان تيقاجوين على الفلاحة والرعي في حياتهم اليومية، أصبح من العسير عليهم، كسب أرباح من زراعتهم البسيطة، البطاطس، والحبوب، أمام اتساع رقعة الجفاف وندرة الموارد المائية بالمنطقة، يضيف المصدر ذاته.

كما يضطر السكان إلى نقل مرضاهم عبر “الجرار” أو “الدابة” إلى مستشفى يبعد عنهم بحوالي 80 كيلومتر، كأقرب مركز صحي يمكن أن يضمن العلاج والتطبيب، في حين تنعدم وسيلة “سيارة الإسعاف” لحماية المرضى في طريقهم للمستشفى، خاصة في الأيام الماطرة والباردة، يقول المصدر ذاته.

tighajwin-2

ولم يتردد السكان في توجيه شكايات إلى المسؤولين بالمنطقة، لتوفير أطر طبية بالمستوصف الوحيد في الدوار، إعفاء للسكان من اجتياز مسافة طويلة في طريق وعرة مكسوة بالثلوج، غير أن تطلعهم اندثر بفعل مرور الأيام دون تلقيهم أدنى إشارة من القائمين على الشأن المحلي.

واكتفى السكان المتضررون من تردي الوضع بدوار تيقاجوين، باجترار خيبة الأمل والتعايش مع واقع الحال، وإن كانت بعض الجمعيات المدنية في المنطقة تنشط على نحو متواضع، لتمكين السكان من أبجديات الاستثمار في الموارد المتاحة، على قلتها.